أخبار أميركا وكندا

ترامب يهدد تركيا بكارثة اقتصادية ويقول “أوقفوا الحروب الآن ” …. وتركيا ترد

تتصاعد وتيرة شيئا فشيئًا على خلفية أزمة القوات الكردية المسلحة الموجودة في شمال سوريا ، والتي تفجرت عقب إعلان انسحاب القوات الأميركية من سوريا .

واشتدت نبرة الحرب الكلامية بين والولايات المتحدة متجهة نحو التصعيد ، فيما يبدو أن الأزمة ستأخذ أبعادا جديدة، بعدما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنقرة بـ”كارثة اقتصادية”.

تحذير أميركي

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، قد حذر تركيا الأحد من كارثة اقتصادية إذا شنت هجوما ضد ، بعد الانسحاب الأميركي المرتقب من سوريا، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وكتب ترامب على “سنُدمّر تركيا اقتصاديًا إذا هاجمت الأكراد. سنُقيم منطقةً آمنة بعرض 20 ميلاً”، مضيفًا “وبالمثل، لا نُريد أن يقوم الأكراد باستفزاز تركيا”.

لكن الرئيس الأميركي لم يوضح مَن سيُنشئ تلك المنطقة الآمنة أو يدفع تكاليفها، كما لم يُحدّد المكان الذي ستُقام فيه.

أوقفوا الحروب الآن

وقال ترامب أيضًا إنّ “روسيا وإيران وسوريا كانت أكبر المستفيدين من لتدمير تنظيم داعش في سوريا ، نحن استفدنا من ذلك أيضًا، لكنّ الوقت قد حان الآن لإعادة قوّاتنا إلى الوطن. أوقفوا الحروب التي لا تنتهي”.

وجاء في تغريدة الرئيس الأميركي “لقد بدأ الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا، فيما تتواصل بقوّة الضّربات ضدّ ما تبقّى من تنظيم داعش، ومن اتّجاهات عدّة. سنضرب (التنظيم) مجدّدًا من قاعدة مجاورة، في حال عودته”.

رفض تركي

وردًا على تصريحات الرئيس الأميركي قال الناطق باسم الرئاسة التركية، ، إن “مساواة الأكراد السوريين بالمسلحين الأكراد خطأ فادح”.

وتابع، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في تويتر،مخاطبًا الرئيس الأميركي .. “دونالد ترامب.. لا يمكن أن يكون الإرهابيون شركاءك وحلفاءك”، مطالبا الولايات المتحدة بـ”احترام شراكتنا الاستراتيجية”.

وفي رد سريع على التهديد الأميركي، توعد كالين في التغريدة نفسها بـ”مواصلة القتال ضد كل ”.

موقف الرئيس التركي

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن، الثلاثاء، رفض الموقف الأميركي الداعي إلى ضمان حماية لدى انسحاب القوات الأميركية، وتزامن كلامه مع وجود مستشار الأمن القومي الأميركي، في أنقرة.

وتتعلق الخلافات بين واشنطن وأنقرة بوحدات حماية الشعب الكردية، ففي حين تعتبرها أنقرة قوات “إرهابية”، تُدافع عنها واشنطن بعدما لعبت دورا كبيرا في قتال داعش.

وهددت أنقرة مرارا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بشنّ هجوم لطرد هذه القوّات من شمال سوريا.

وكان بولتون صرّح، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، أنه يجب توافر شروط من بينها ضمان سلامة الحلفاء الأكراد، قبل انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة الثلاثاء ” إن تصريحات بولتون غير مقبولة بالنسبة إلينا، ولا يمكن التساهل معها”.

وأضاف الرئيس التركي وقتها أن بولتون قد “ارتكب خطأ فادحًا”، على حد قوله.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين