أخبار أميركا وكندا

ترامب يكتب أسفل صورة له على تويتر : ” العقوبات قادمة ..5 نوفمبر “

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغريدة على موقع “تويتر” تتضمن صورة له كتب عليها “العقوبات قادمة” متبوعة بتاريخ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، وهو موعد بدء إعادة فرض اعتبارا من الإثنين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران ستستمر إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق جديد يناسب .

وقال ترامب في بيان نشره البيت الأبيض: “نحث للتخلي عن طموحاته النووية وتغيير سلوكه المدمر واحترام حقوق شعبه والعودة إلى طاولة المفاوضات بحسن نية. نسعى للتعاون مع حلفائنا وشركائنا في هذه الجهود”.

وأضاف قائلا :: “ لا تزال مستعدة للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر شمولا مع إيران من شأنه أن يعرقل طريقها بشكل دائم إلى الأسلحة النووية… لحين تلك اللحظة عقوباتنا التاريخية ستنفذ بالكامل”.

وكان ترامب قد أكد أن الهدف من العقوبات على إيران هو “إرغام النظام على اتخاذ خيار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية”.

وأضاف أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام الإيراني “وليس ضد الشعب الإيراني الذي يعاني منذ زمن طويل”.

وأوضح أن هذا ما حمل على استثناء سلع مثل الأدوية والمواد الغذائية من العقوبات “منذ وقت طويل”.

ووصف البيت الأبيض هذه العقوبات بأنها “أشد عقوبات أقرت حتى الآن” ضد إيران.​

وبعد ستة أشهر من سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، ورغم الاحتجاجات الإيرانية وانتقادات الحلفاء الأوروبيين وروسيا والصين، أعلنت الولايات المتحدة الجمعة رسميا إعادة فرض الشريحة الثانية من العقوبات على هذا البلد اعتبارا من الإثنين.

يذكر أن الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، اعتبارا من يوم 7 آب/أغسطس 2018، والتي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران واللجنة السداسية الدولية  المكونة من (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا )، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في أيار/مايو الماضي.

والحزمة الثانية من هذه العقوبات ستكون سارية المفعول، اعتباراً من 5 تشرين الثاني/نوفمبر، وتشمل بالإضافة إلى عمليات التبادل المتعلقة بالمواد الهيدروكربونية الخام والتي لها علاقة ببنك إيران المركزي.

والقرار الأميركي يعني منع كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول في حال قررت المضي قدما بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.

ويردد الرئيس ترامب أنه على استعداد للقاء للتفاوض بشأن اتفاق شامل على أساس تلبية 12 شرطا أميركيا، أبرزها فرض قيود أكثر تشددا على مما هو وارد في اتفاق العام 2015.

وفرض قيود على انتشار الصواريخ البالستية الإيرانية، وعلى ما تعتبره واشنطن “النشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار” في العديد من دول الشرق الأوسط مثل سوريا واليمن ولبنان.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين