أخبار أميركا وكندا

ترامب يعلن عن رغبته في استضافة خطيبة خاشقجي في البيت الأبيض

أعرب الأربعاء عن رغبته في دعوة خطيبة الصحفي السعودي المختفي في إلى .

وقال ترامب للصحفيين: “هذا وضع سيئ، نريد أن نصل إلى أدق تفاصيل الأمر”،

وأضاف الرئيس ترامب، أنه تحدث إلى مسؤولين على أعلى مستوى في ، وطلب منهم “إجابات” حول اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأكد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أن “الناس شاهدوه يدخل (إلى ) ولم يخرج”، وأنه يعمل مع الأتراك لمعرفة حقيقة اختفاء الصحافي السعودي.

وكانت خطيبة خاشقجي طلبت مساعدة ترامب “من أجل تسليط الضوء” على هذه القضية.

وكتبت خديجة في مقال بصحيفة “ بوست” التي يتعاون معها خاشقجي: “أناشد الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب للمساعدة في تسليط الضوء على اختفاء جمال”.

وفي مقالها، طلبت خطيبة خاشقجي من وليّ العهد أن ينشر تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالقنصلية السعودية في إسطنبول.

وكتبت: “على الرغم من أنّ هذه الحادثة قد تُثير أزمة سياسيّة بين البلدين، دعونا لا نغفل الجانب الإنساني”.

وروت جنكيز أنها وجمال كانا يعدّان للزواج، ولهذا السبب توجه الصحافي إلى القنصلية. وكتبت “كل ما كنا بحاجة إليه هو ورقة”.

وتابعت في مقالها أنه و”بعد لقاء أوّل إيجابي مع موظفي” القنصلية قبل أيام من حادثة اختفائه، عاد خاشقجي إلى مقر القنصلية في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر “بدون أدنى شكّ لديه بأنه سيكون آمنا هناك”.

غير أن جنكيز بدأت تشعر بـ”الخوف” بعد أن “انتظرت بصبر” لمدة ثلاث ساعات أن يخرج خطيبها من القنصلية.

وكررت القول “إنه دخل إلى القنصليّة، ولا دليل على أنه خرج منها”، مشيرة إلى أن أملها في رؤية خاشقجي مجددا “يتضاءل يوما بعد يوم”.

يشار إلى أن مسؤولا تركيا، لم يكشف عن هويته، قد تحدث عن أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية السعودية ، وهو ما نفته المملكة بشدة.

وكانت التركية “خديجة جانكيز” برفقة خاشقجي قبل دخوله القنصلية السعودية في الثاني من الشهر الجاري، وقالت إنها لم تره يخرج منها مرة أخرى.

وفي وقت لاحق، أعلنت أن وزير الخارجية مايك بومبيو تحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مطالبا بمعلومات عن الصحافي المختفي.

وأوضحت ساندرز أن مستشار الأمن القومي جون بولتون ومستشار الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر تحدثا مع بن سلمان الثلاثاء.

وأن الوزير بومبيو اتصل بولي العهد السعودي مجددا مطالبة بمعلومات حول اختفاء خاشقجي.

و تحدث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن أزمة احتجاز الصحفي جمال خاشقجي. وقال، في حوار له مع وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، إنه مستعد للسماح لتركيا بتفتيش القنصلية في إسطنبول بحثا عن خاشقجي.

كما أعلنت أنها فتحت تحقيقا رسميا في قضية اختفاء خاشقجي، الذي فقد الاتصال به منذ يوم الثلاثاء الماضي، عقب دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول.

كما أعلنت ، يوم الاثنين، استدعاء السفير السعودي في تركيا، لإخباره بضرورة التعاون بين البلدين في التحقيقات الجارية في قضية اختفاء خاشقجي.

خاشقجي كان قد انتقل للعيش في الولايات المتحدة عام 2017 خشية اعتقاله بعد انتقاده قرارات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وشوهد خاشقجي (59 عاما)، للمرة الأخيرة في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الجاري وهو يدخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول لاستخراج أوراق ترتبط بزواجه المقبل.

وذكرت مصادر تركية أنها تعتقد أن خاشقجي، الناقد البارز للسياسات السعودية، قتل داخل القنصلية ، فيما نفت القنصلية السعودية احتجازه وقالت إنه خرج.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين