أخبار أميركا وكندا

ترامب يستقبل القس الأميركي في البيت الأبيض بعد عودته من تركيا

استقبل بعد ظهر السبت في الذي أفرجت عنه السلطات التركية بعد عامين من الاحتجاز في بتهمة دعم منظمة إرهابية.

وأفرجت محكمة تركية في أزمير يوم أمس الجمعة 12 اكتوبر عن القس الأميركي ورفعت الإقامة الجبرية عنه وسمحت له الخروج من تركيا .

وشكر الرئيس الأميركي نظيره التركي رجب طيب أردوغان على مساعدته في الإفراج عن القس الأمريكي.

وقال ترامب إن موقف حيال تركيا تغير، متوقعا أن تتعزز العلاقات بين البلدين بشكل وثيق.

وقال مخاطبا القس “لقد خضنا مفاوضات طويلة وشاقة”.

ووصف الرئيس ترامب الإفراج عن برانسون بأنه “خطوة كبرى” للأمام في العلاقات الأميركية التركية.

وأكد ترامب أنه لم تكن هناك صفقة مع تركيا لإطلاق سراح القس برانسون.

وشكر برانسون الرئيس ترامب على الجهود التي بذلها من أجل تسهيل إطلاق سراحه بعد أن سجن لنحو سنتين في اطار قضية “إرهاب” و”تجسس” أدت إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين وواشنطن.

وقال برانسون مخاطبا الرئيس “لقد حاربت من أجلنا بالفعل”.

كان القس الأميركي قد وصل إلى قاعدة عسكرية تقع على مشارف واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة برفقة زوجته نورين، بعد أن قضت محكمة تركية بالإفراج عنه لانقضاء مدة السجن، كما ألغت إقامته الجبرية ليتمكن من العودة إلى بلاده.

وكانت المحكمة التركية قد قضت، الجمعة، بالسجن 3 سنوات وشهر و15 يوما على برانسون، مع رفع الإقامة الجبرية ومنع السفر.

ويعني الحكم إطلاق سراح القس، وذلك لأنه وفقا للقانون التركي، يطلق سراح من يحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بعد قضائه عامين في السجن، وهو ما حدث مع برانسون.

وقضت محكمة الجنايات الثانية في ولاية إزمير بإطلاق سراح القس، بعد الأخذ في الحسبان الفترة التي قضاها في السجن، كما أمرت المحكمة برفع “الإقامة الجبرية وحظر السفر” عنه.

وفي أواخر شهر يوليو الماضي، فرضت محكمة جنائية في أزمير غربي تركيا، الإقامة الجبرية، عوضا عن الحبس، على برانسون، بسبب وضعه الصحي.

وتم توقيف برانسون في الـ 9 ديسمبر 2016، وحوكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لمصلحة منظمتي “غولن” و”بي كا كا” تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما

ووصف مراقبون محاكمة برانسون بالمسرحية، حيث تراجع خلالها أربعة عن شهادتهم ، وقالوا إنه إما أسيء فهمهم، أو إن ما ذكروه سمعوه في وسائل إعلام، وإنهم ليسوا مصدر الشهادات .

وكانت محطة “إن.بي.سي نيوز” قد ذكرت وفي وقت سابق الخميس، أن وتركيا، توصلتا لاتفاق يطلق بموجبه سراح برانسون، وتسقط اتهامات بعينها موجهة له خلال الجلسة المقبلة من محاكمته المقرر عقدها الجمعة.

ونقلت المحطة عن مسؤولين، وشخص ثالث على اطلاع بالأمر، توقعهم بأن يعود برانسون إلى منزله في ولاية نورث كارولينا، خلال الأيام المقبلة، بعد إفراج الحكومة التركية عنه.

وأوضحت المصادر، أن الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري، يقضي بإسقاط القضاء التركي في جلسة الجمعة، عددا من التهم الموجهة لرجل الدين الأميركي.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين