أخبار أميركا وكندا

ترامب في خطاب حالة الاتحاد .. لنجعل أميركا أولا في قلوبنا

ألقى اليوم وأمام والوزراء ومستشاري البيت الأبيض ، وأكد خلال خطابه على أن ” حالة الاتحاد “قوية”.

ودعا ترامب في الخطاب إلى “الوحدة السياسية” في نداء لأعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس، وهو ما يتناقض مع هجومه اللاذع على زعيم في مجلس الشيوخ الأمريكي.

كما دعا الرئيس الأميركي إلى عهد جديد من التعاون لكسر “عقود” من الجمود السياسي. ، وقال: “يمكننا جعل مجتمعاتنا أكثر أمانا، وعائلاتنا أقوى، وثقافتنا أكثر غنى، وإيماننا أكثر عمقا، وطبقتنا المتوسطة أكبر وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى”.

وأضاف “لكن يجب أن نرفض سياسات الانتقام وأن نغتنم الإمكانات اللامحدودة من التعاون والوفاق. معا، يمكننا كسر عقود من الجمود السياسي”.

ونوه ترامب إلى وجود أرضية مشتركة مع الديمقراطيين فيما يتعلق بالاتفاق على تحسن البنية التحتية وخفض تكلفة الدواء ومكافحة السرطان لدى الأطفال.

واتهم ترامب ما وصفه بـ “التحقيقات الحزبية السخيفة” بالتأثير سلبا على المكاسب الاقتصادية، في إشارة للتحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “أف بي آي” بشأن مزاعم تعاون حملة ترامب مع لتغيير نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وفي خطابه حول حال الاتحاد الثلاثاء، دعا الرئيس الأمريكي الى إيجاد “تسوية” لمسألة الهجرة ، كما دعا أعضاء الكونجرس إلى العمل معا في شأن قضية الهجرة الحساسة للغاية، كما حث الجمهوريين والديمقراطيين على “التعاون والوفاق” لجعل أمريكا “آمنة حقا”.

 مشددا على أن تشييد جدار حدودي في مواجهة الهجرة غير الشرعية وحده سيضمن أمن .

وصرح ترامب قائلا “بكل بساطة، الجدران تنفع والجدران تنقذ أرواحا. لذا، دعونا نعمل معا على تسوية، ولنتوصل إلى اتفاق يجعل أمريكا آمنة حقا”.

وتعهد ترامب مجددا ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة وهي القضية التي تسببت في نظرا لأن الديمقراطيين في الكونغرس يرفضون إقرار الميزانية الجديدة وتتضمن تمويلا للجدار الذي يسعى ترامب لبنائه.

الأقوي

وأعرب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بحال الاقتصاد الأميركي مشيرا إلى أنه أصبح ينمو بضعف الوتيرة عما كان عليه قبل توليه المنصب قبل نحو عامين.

وأوضح ترامب “بعد 24 شهرا من التقدم المطرد، اقتصادنا مثار حسد العالم وجيشنا هو الأقوى على سطح الأرض وأميركا تنتصر كل يوم”.

وأضاف “البطالة وصلت إلى أدنى معدل لها منذ نصف قرن … المزيد من الناس يعملون الآن أكثر من أي وقت مضى”.

ووصف ترامب هذا التحول الاقتصادي بـ “المعجزة”، وقال إن الشيء الوحيد الذي قد يوقفها هو “الحروب الغبية والتحقيقات السخيفة”.

وفي خطابه الذي ركز بشكل أساسي على الأولويات المحلية بما يشمل نهجه المتشدد في قضية الهجرة، حاول ترامب تصوير نفسه كسياسي يعتمد الواقعية في العالم، قائلا إنه ينتهج “سياسة خارجية تضع مصالح أمريكا أولا”.

الدور الأميركي في سوريا 

ووصف الرئيس الأميركي التحديات التي تواجه إدارته في الشرق الأوسط بـ “المعقدة”، غير أنه أشار إلى أنه وقت توليه المنصب “كان داعش يسيطر على 20 ألف ميل مربع في سوريا والعراق”، وأن معظم هذه الأراضي تم “تحريرها”.

و تحدث ترامب أمام الكونجرس عن سوريا، وعن قراره المفاجئ سحب زهاء ألفي جندي أمريكي منتشرين هناك.

وقال “عندما تسلمت مهماتي (الرئاسية)، كان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على أكثر من 50 ألف كيلومتر مربع في العراق وسوريا”.

وتابع ترامب “لقد حررنا اليوم كل هذه الأرض تقريبا من قبضة هؤلاء القتلة المتعطشين إلى الدماء. وفي وقت نعمل جنبا إلى جنب مع حلفائنا لتدمير ما تبقى من تنظيم الدولة الإسلامية، حان وقت الترحيب بحرارة بأولئك الذين قاتلوا بشجاعة في سوريا”.

الحرب في أفغانستان 

وعن المحادثات مع حركة طالبان الأفغانية، قال ترامب إن إدارته أجرت محادثات بناءة مع طالبان لإيجاد حل للصراع في أفغانستان التي قتل فيها نحو 7 آلاف جندي أمريكي إضافة إلى إنفاق 7 تريليونات من الدولار الأمريكي في غضون عقدين من الزمان بمنطقة الشرق الأوسط”.

وتابع ترامب “إدارتي تجري محادثات بناءة في أفغانستان مع عدد من الجماعات الأفغانية، بينها طالبان”.

وأضاف  “مع تقدم هذه المفاوضات، سنتمكن من الحد من وجود قواتنا، والتركيز على مكافحة الإرهاب. لا نعرف ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق أم لا، لكننا نعرف أنه بعد عقدين من الحرب، فإن الوقت حان لمحاولة صنع السلام على الأقل”.

وتابع ترامب “لقد قاتلت قواتنا بشجاعة لا مثيل لها (في أفغانستان). وبفضل شجاعتها، أصبحنا الآن قادرين على إيجاد حل سياسي لهذا النزاع الدموي الطويل”.

وأكد ترامب أن “الدول العظمى لا تخوض حروبا دائمة”.

لقاء قمة جديد مع كوريا الشمالية

وأعلن الرئيس الأمريكي عن موعد قمته الثانية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون ، وقال إنه سيقابل زعيم كوريا الشمالية في فيتنام في السابع والعشرين والثامن والعشرين من فبراير / شباط الجاري.

وظل مسؤولي الحكومتين الأمريكية والكورية الشمالية يعملون منذ القمة الأولى بين ترامب وكيم جونغ اون لعقد القمة الثانية بين الطرفين.

وسيكون على الزعيمين في فيتنام مناقشة معنى التزام كوريا الشمالية في سنغافورة بـ”نزع السلاح النووي”، وسط تصور كيم لنزع لجميع الاسلحة في شبه الجزيرة وليس التخلي عن ترسانة استغرق بناؤها عقودا.

ويتوجه الموفد الخاص إلى كوريا الشمالية ستيفن بيغون الأربعاء لإجراء محادثات في بيونغ يانغ للتحضير للقمة.

معاهدة الأسلحة النووية

وفي إطار حديثه عن الأمن الوطني الأميركي والسياسية الخارجية، قال رئيس الولايات المتحدة “تحت إدارتي، لن نعتذر أبدا عن تعزيز المصالح الأميركية”.

وتناول ترامب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى مع روسيا وقال: “ربما نتفاوض على اتفاق جديد مع روسيا ونضيف الصين ودول أخرى وربما لن نتمكن من فعل”.

مواجهة إيران

وهاجم ترامب النظام الإيراني في خطابه عن حالة الاتحاد ، واصفا إياه بـ “الراعي الأكبر للإرهاب في العالم”.

وقال إن إدارته عملت “بحسم” لمواجهة “النظام الأصولي في إيران”، وأَضاف: “لن نغض الطرف أبدا عن النظام الذي يهتف الموت لأميركا ويهدد بإبادة الشعب اليهودي”.

دعم فنزويلا 

كما أكد ترامب في خطابه على “دعم الشعب الفنزويلي في سعيه للحرية”، مشيرا إلى اعتراف الولايات المتحدة بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للحكومة الشرعية، منددا بـ”نظام (الرئيس نيكولاس) مادورو الوحشي”.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين