أخبار أميركا وكندا

تداعيات الهجوم على المعبد اليهودي في ولاية بنسلفانيا الأميركية ..مستمرة

أعلنت الأحد أنها تعرفت على هويات القتلى الـ11 في الهجوم على الكنيس في بيستبرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية ، وأن معظم الأحد عشر شخصا، الذين قُتلوا في الهجوم على المعبد اليهودي ..في أدمى هجوم على الإطلاق ضد الطائفة اليهودية في من المصلين كبار السن، والذين تتراوح أعمارهم بين 54 عاما و97 عاما.

كيف حدث هذا

واقتحم (46 عاما) معبد تري أوف لايف (شجرة الحياة)، الذي يقع في حي يقطنه عدد كبير من اليهود أثناء صلاة الصباح يوم السبت وأصاب أيضا 6 أشخاص آخرين من بينهم 4 من رجال الشرطة قبل اعتقاله.

واقتحم المهاجم المعبد قرابة الساعة العاشرة (14,00 ت غ) كنيس “شجرة الحياة” حيث كان يجري حفل ديني بمناسبة ولادة طفل.

كراهية اليهود

وقال ، ، في مؤتمر صحفي إن باورز سيمثل بشكل مبدئي أمام قاض بعد ظهر الاثنين .

وأضاف النائب العام “خلال الهجوم على الكنيس صرخ باورز معبرا عن رغبته في قتل اليهود”، دون أن يضيف أي تفاصيل.

لكن وسائل إعلام ذكرت أن الرجل هتف “كل اليهود يجب أن يقتلوا”. وأكد برادي أنه تم توجيه 29 تهمة باوزر وأنه قد يحكم عليه بالإعدام.

قتلى ومصابون

وأوضح: برادي أن “حقيقة وقوع هذا الهجوم خلال صلاة تجعله أكثر بشاعة”، وأشارت قائمة بأسماء الضحايا نشرها المسؤولون إلى أن من بين القتلى شقيقين في الخمسينات ورجلا وزوجته في الثمانينات من العمر.

ويرقد شخصان في حالة حرجة في مستشفيين بالمنطقة، كما أن هناك 3 آخرين في حالة مستقرة منهم رجلا شرطة، وعولج رجل شرطة وخرج من المستشفى يوم السبت.

وأوضح كارل وليامز، رئيس الفريق الطبي، أن القتلى الذين تتراوح أعمارهم بين 54 و97 عاما هم ثلاث نساء وثمانية رجال، وبينهم زوجان وأخوان.

وقد جرح باورز خلال مواجهة مع قوات الأمن وخضع لعملية جراحية. وما زال في المستشفى وحالته مستقرة.

وأدى هذا الهجوم إلى حالة استنفار أمني في دور العبادة بأنحاء البلاد وإلى تنديد الساسة والزعماء الدينيين به.

ووقع الهجوم بعد العثور على عدد من الطرود الملغومة التي أرسلت في الأيام القليلة الماضية إلى شخصيات سياسية بارزة، أغلبهم من الديمقراطيين، ومن بينهم الرئيس السابق باراك أوباما.

ردود فعل مستنكرة

وقال بيل بيداتو رئيس بلدية للصحفيين: “سنجتاز أسود يوم في تاريخ بالعمل معا”.

وأضاف بيل بيدوتو “نعرف أن الكراهية لن تنتصر وأن الذين يحاولون تقسيمنا بسبب الطريقة التي نصلي فيها أو بسبب أصل عائلاتنا في العالم سيخسرون”.

وأطلق المسؤول الديموقراطي أيضا من جديد الجدل حول قضية حيازة الأسلحة النارية بينما تشهد الولايات المتحدة حوادث إطلاق نار.

وقال “سمعت الرئيس (دونالد ترامب) يقول أنه يجب تسليح حراس الكنس”.

وأضاف أن “معالجتنا يجب أن تكون: كيف نسحب الأسلحة النارية التي تشكل العامل المشترك لكل ، من أيدي الذين يريدون التعبير عن كراهيتهم العنصرية بجرائم قتل؟”.

ترامب بندد .. ويعلن الحداد

من جانبه، وصف ترامب الهجوم بأنه عمل شرير محض، ودعا الأميركيين إلى السمو فوق الكراهية.

وقال عقب الحادث  “يجب عدم إبداء أي تسامح إطلاقا حيال معاداة السامية أو أي شكل من أشكال الكراهية الدينية”، كما أكد أنه سيزور بيتسبرغ قريبا.

وقد أمر بتنكيس الأعلام الأميركية حتى 31 أكتوبر حدادا على الضحايا فوق والمباني العامة والمراكز العسكرية والقواعد البحرية والسفن الحربية.

وأعلن وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز أن روبرت باورز سيلاحق بعدة تهم من بينها ارتكاب جريمة معادية للسامية وهو يواجه عقوبة الإعدام.

ومن بين هذه التهم 11 تهمة تتعلق بعرقلة ممارسة معتقدات دينية أدت إلى الموت و11 تهمة تتعلق باستخدام سلاح ناري لارتكاب جريمة قتل، وفق ما جاء في البيان.

ردود فعل حزينة لليهود

وأعلنت “رابطة مكافحة التشهير”، وهي منظمة غير حكومية يهودية تدافع عن الحقوق المدنية، أنه “أكثر هجوم دموية ضد اليهود في تاريخ الولايات المتحدة، وأضاف مديرها جوناثان غرينبلات “على الأرجح”.

وقال رئيس الاتحاد اليهودي في بيتسبرغ في هذه المدينة الكبرى من التي تعد طائفة يهودية كبيرة “إنني حزين. لا أدري ما أقول لكم ، لم يكن يجدر أن يحصل هذا. لم يكن يجدر أن يحصل داخل كنيس”.

ووقع الهجوم في وهو الوسط التاريخي لليهود في هذه المدينة الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة

وقد وقع الهجوم وسط أجواء شديدة التوتر تخيم في الولايات المتحدة، سواء في النقاش السياسي أو داخل المجتمع.

توتر في المجتمع الأميركي

وعاشت البلاد، خلال الأسبوع المنصرم، على وقع طرود مفخخة بعبوات ناسفة أرسلت إلى شخصيات ديموقراطية بارزة، فيما توجه باستمرار اتهامات إلى ترامب بتأجيج الانقسامات بخطاب حاد النبرة.

وقال الرئيسترامب إنه عندما بلغه نبأ الهجوم فكر بإلغاء تجمع انتخابي مقرر السبت قبل الانتخابات التشريعية في 6 نوفمبر ، لكنه قرر في نهاية المطاف عقده. وقال “سنذهب إليه وقلوبنا حزينة، لكننا سنذهب إليه” مؤكدا للصحافيين “هذا المساء، سأبدل النبرة حتما”. وقال مخاطبا أنصاره “علينا أن نقف إلى جانب إخواننا وأخواتنا اليهود لنهزم معاداة السامية وقوى الكراهية”.

من جهتها، أعلنت ابنته إيفانكا ترامب التي اعتنقت اليهودية أن أمريكا “أقوى” من أعمال “رجل منحط وطائفي معاد للسامية”.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين