أخبار أميركا وكندا

انفراجة في أزمة الجدار الحدودي بعد اتفاق مبدئي بين أعضاء الكونجرس

ذكرت وكالة أسوشييتدبرس أن اتفاقًا مبدئيًا قد تم اليوم بين مشرعين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري الاثنين يقضي بتمويل الجدار الذي يطالب الرئيس دونالد ببنائه على الحدود الجنوبية مع المكسيك .

وأعلن الاتفاق مساء الاثنين بحضور والسناتورة الديمقراطية نيتا لويي بعد اجتماع مغلق في ، حسب الوكالة.

ويتوجب على المشرعين التوصل لاتفاق قبل المهلة التي حددها الرئيس بمساء الجمعة 15 شباط/ فبراير، للحيلولة دون حدوث إغلاق للحكومة الفيدرالية للمرة الثانية ، مما سوف يؤثر مجددا على آلاف الموظفين.

ويحتاج المشرعون إلى دعم الرئيس ترامب، إذ يتوجب عليهم الحصول على توقيعه على الاتفاق قبل يوم الجمعة.

كانت قد شهدت أطول إغلاق للحكومة الفيدرالية في تاريخها ، إذ استمرالإغلاق 35 يوما بسبب عدم الاتفاق على تمويل مشروع الجدار على الحدود مع المكسيك ، الذي يصر عليه الرئيس ترامب

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوح مع بداية شهر فبراير بأنه قد يعلن الطوارئ على المستوى الوطني مما يتيح له الحصول على التمويل اللازم لبناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وأشار ترامب إلى أن ذلك يعود إلى عدم تحرك الديمقراطيين فيما يبدو في اتجاه التوصل لاتفاق يتضمن توفير تلك الأموال.

وتابع ترامب في تصريحات أدلى بها أثناء حفل بالبيت الأبيض “لم نتوصل معهم إلى أي اتفاق”.

ومضى يقول “أعتقد أن هناك فرصة جيدة أننا سنفعل ذلك” في إشارة إلى إمكانية إعلان الطواريء مما يسمح له باستخدام أموال خصصها الكونجرس لأغراض أخرى.

وفي سلسلة من التغريدات، بدا ترامب رافضا لفكرة عدم تمويل الديمقراطيين لجداره، وهو جانب رئيسي من وعود حملته الانتخابية عام 2016.

وقال إن “ في لجنة الأمن الداخلي يضيعون وقتهم. الديمقراطيون، على الرغم من كل الأدلة والبراهين وقوافل المهاجرين القادمة، لن يوفروا الأموال لبناء الجدار المطلوب بشدة. لا تشغلوا بالكم. الجدار يتم بناؤه بالفعل. ولا أتوقع الكثير من المساعدة”.

وقال إن “الجدار سيتم تنفيذه بطريقة أو بأخرى”.

وكانت ، رئيسة ، قد استبعدت نهاية شهر يناير الماضي ، توفير تمويل لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، كما يطالب الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في إطار تشريع يأملون أن يتم التوصل لحل وسط بشأنه مع الجمهوريين.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وقتها للصحفيين في : إنه “لن يكون هناك أي أموال لجدار في التشريع”، مضيفة أن الأمر يتعلق بالكونجرس وليس بالرئيس لإجراء مفاوضات من أجل مشروع القانون.

وأكدت بيلوسي على أن أجزاء معينة للبنية التحية أو التكنولوجيا المطلوبة من أجل تأمين الحدود يمكن أن يكون جزءا من المباحثات وأنها منفتحة لبحث تلك التفاصيل.

ومن المقرر أن تظل المؤسسات الحكومية الاتحادية تمارس عملها حتى الخامس عشر من فبراير، وهو الموعد الذي يتعين عنده أن يتم التوصل لاتفاق جديد بشأن الموازنة أو أن تدخل الحكومة مرة أخرى في فترة .

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين