أخبار أميركا وكندا

الولايات المتحدة تقرر تقليص نقل التكنولوجيا النووية إلى الصين

أعلنت عن نيتها تقليص عمليات نقل التكنولوجيا النووية المدنية إلى “لتجنب تحويلها غير المشروع” إلى “أغراض عسكرية، أو غير مصرح بها”.

وقالت الخميس في بيان أن هذه الإجراءات تتعلق بالأمن القومي، وهي نتيجة “مراجعة لسياسة الحكومية التي تم إطلاقها بعد القلق حيال جهود الصين للحصول على مواد نووية ومعدات وتكنولوجيا متقدمة من الشركات الأميركية”.

ونقل البيان عن وزير الطاقة الأميركي، ريك بيري قوله إنّ “الولايات المتّحدة لم يعد بإمكانها تجاهل تداعيات” التصرّفات الصينية “على الأمن القومي”.

وتعد هذه الإجراءات أحدث خطوة في مساعي الولايات المتحدة المتسعة للضغط على الصين.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة ستظل تسمح بالصادرات النووية المدنية للصين، لكنّ هذه الصادرات ستواجه تدقيقا متزايدا.

وسوف تطبق القواعد الجديدة “على الفور” ولكن فقط على التراخيص المستقبلية أو الحالات التي لا تزال قيد الدرس من جانب السلطات.

وتشمل الإجراءات مجموعة الطاقة النووية العامة الصينية المملوكة للدولة و”المتهمة حاليا بالتآمر لسرقة التكنولوجيا النووية الأميركية”، حسبما ذكرت الوزارة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول حكومي أميركي قوله إن الإدارة تدرك أهمية السوق الصينية للصادرات الأميركية من السلع والخدمات النووية.

وأضاف “الصناعة الأميركية قد تعاني من هذا القرار على المدى القصير، لكن جهود الصين المنسقة لنسخ وسرقة المنتجات النووية الأميركية ستؤدي على المدى الطويل إلى خسارة دائمة للأسواق العالمية وللوظائف في الولايات المتحدة”

وتشير الاستراتيجية الجديدة للرئيس دونالد ترامب إلى أن أحد التحديات التي تواجه الولايات المتحدة القوى الساعية لتغيير النظام العالمي مثل الصين وروسيا .

ويعصف خلاف سياسي بين الولايات المتحدة والصين منذ أشهر بعد أن فرض كلا البلدين رسوماً جمركية على سلع البلد الآخر

ولم تنجح الاحتماعات المتعددة التي جرت بين البلدين في إيجاد حل للنزاع الذي ينذر بتحوله إلى بين أكبر اقتصادين في العالم.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين