أخبار أميركا وكندا

الولايات المتحدة تحتفل بعيد العمال

تحتفل بعيد العمال الذي يوافق أول يوم اثنين من شهر أيلول/سبتمبر ، وهو يوم عطلة رسمية في .

وهذا اليوم يذكّر الأميركيين بأهمية ويمنحهم يومًا من الراحة التي يستحقونها.

وقد بدأت فكرة عيد العمال منذ عام 1869 حيث شكل في ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة “فرسان العمل” كتنظيم نقابي يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل، واختاروا يوم 1 مايو من الأعوام التالية كمناسبة لتجديد المطالبة بحقوق العمال.

كما شهد أول مايو من عام 1886 أكبر عدد من في يوم واحد في تاريخ أمريكا حيث وصل عدد الإضرابات التي أعلنت في هذا اليوم نحو خمسة آلاف إضراب

واشترك في المظاهرات 340 ألف عامل وكان الشعار المطلبي المشترك لأحداث هذا اليوم هو “من اليوم ليس على أي عامل أن يعمل أكثر من 8 ساعات”.

وفي احتفل العمال وتظاهروا في أول مايو لتخفيض ساعات العمل وكان شعارهم “ثماني ساعات للعمل – ثماني ساعات راحة – ثماني ساعات للنوم”.

وكان للعمل المنظم دور في ، وفي اعتماد قوانين لحماية العمال وإحياء العيد الأول المخصص لهذه الفئة.

ففي الخامس من أيلول/سبتمبر 1882، استضافت “عطلة الرجل العامل”، وتغيب يومها حوالي 10 آلاف عامل في يوم عطلة غير مدفوع الأجر للمشاركة في مسيرة تطالب بتخفيض ساعات العمل اليومية التي كانت تتراوح بين 12 و16 ساعة.

وخرج ربع مليون شخص من سكان نيويورك لمشاهدة المسيرة التي اختتمت بنزهة في الهواء الطلق لعائلات العمال.

ومنذ ذلك التاريخ واصلت هذا الاحتفال السنوي إلى غاية عام 1894 الذي ثبّت فيه أول يوم اثنين من شهر أيلول/سبتمبر كيوم عطلة رسمية للاحتفال بعيد العمال.

وتحققت مطالب النقابات سنة 1940 وأصبح يوم العمل يتكون من ثماني ساعات، وذلك من خلال تعديلات أدخلت على قانون معايير العمل المنصفة لعام 1938 والتي منعت أيضا تشغيل الأطفال.

وخلال الاحتفالات حافظت الحكومات المحلية على تقاليد استضافة النزهات لتناول الطعام في الهواء الطلق وإجراء الأحداث الرياضية، وتغلق المدارس والمكاتب أبوابها كذلك في هذا اليوم.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين