أخبار أميركا وكندا

المصرية دينا باول ضمن المرشحين لخلافة نيكي هايلي في الأمم المتحدة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كثيرين يتطلعون للحصول على منصب سفير بمنظمة ، وذلك بعد استقالة نيكي هالي من المنصب  .

وقال ترامب : “هناك كثيرون يطمحون للحصول على المنصب”.

وأضاف ترامب خلال لقاءه بالسفيرة الأمريكية بالبيت الأبيض أن هيلي أدت مهامها في المنصب بشكل رائع وجعلت المنصب أكثر أهمية من ذي قبل.

كما لفت إلى أنه سوف يتناقش مع هيلي حول المرشحين المحتملين، وصرح بحسب شبكة “سي إن إن” بأنه سوف يستشير “الجنرال”، وذلك في إشارة إما إلى وزير الدفاع جيم ماتيس أو مدير موظفي جون كيلي.

وسوف تغادر هيلي المنصب بنهاية العام حسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بها بالبيت الأبيض.

وبدأ المراقبون للشأن الأمريكي في طرح أسماء أشخاص يمكن أن تحل محل مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي بعد إعلانها اليوم، الثلاثاء، أنها تنوي الاستقالة في نهاية عام 2018، بحسب موقع “ديلي كولر” الأمريكي.

وقال الموقع الأمريكي ومقره العاصمة واشنطن، إن ، من بين الأسماء المحتملة لأن تخلف هيلي في مقعد واشنطن بالأمم المتحدة.

وقال مراقبون إن يحظى أيضا بنصيب كبير من الاهتمام بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب في مؤتمر صحفي عقده بالمكتب البيضاوي يوم الثلاثاء إنه سيتم إعلان اسم من يخلف “هيلي” في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

ومن جانبه أعلن الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إنه يفاضل بين خمسة مرشحين لتولي منصب سفير لدى الأمم المتحدة خلفا لنيكي هايلي.

وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين أن المساعدة السابقة لمستشار الأمن القومي الأميركي دينا باول هي واحدة من هؤلاء المرشحين.

 وقال إنه سينظر في اختيار المساعدة السابقة لمستشار الأمن القومي الأميركي دينا باول سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلفا لنيكي هايلي التي ستغادر منصبها نهاية العام الجاري.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن مسؤولين كبارا في البيت الأبيض أجروا مباحثات مع دينا باول بشأن تولي المنصب.

وشغلت باول في آذار/مارس 2017 منصب مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي، ثم استقالت بعد حوالي عام.

ووفقا لمجلة “نيوزويك” فقد لعبت دورًا رئيسيًا في سياسة الشرق الأوسط أثناء عملها مع  ترامب. كما ترتبط دينا باول بعلاقات وثيقة مع إيفانكا ترامب.

وعملت دينا حبيب باول، المولودة في القاهرة عام 1973، مساعدة لوزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في عهد الرئيس جورج بوش الابن ، ووصفتها رايس بأنها “واحدة من أكفأ الشخصيات التي تعاملت معها”، بحسب “بي بي سي”.

وانضمت دينا حبيب باول، التي تتحدث العربية بطلاقة، إلى إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، عام 2003 إذ كانت أصغر مساعد للرئيس داخل البيت الأبيض، حينما كان عمرها 29 عاما فقط.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين