أخبار أميركا وكندا

الطرود المشبوهة.. ترامب يشعر بأصابع اتهام تشير إليه ويتهم وسائل الإعلام بتأجيج الغضب

ترجمة: مروة مقبول

يعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك من يشير إليه بأصابع الاتهام، ويربطه بشكل غير عادل بحوادث إرسال الطرود المشبوهة المتسلسلة.

وبحسب أقوال صحفيين تحدثوا إليه في وقت لاحق، فالرئيس الأمريكي ليس لديه النية ليتحمل أي مسؤولية شخصية عن أن لهجته قد ساهمت في تلك الأحداث. فيما قال أحد المقربين من الرئيس: “إنه يعتقد أنه عومل بشكل عدائي وغير عادل”.

وكان الرئيس على اطلاع دائم بتطورات الأمور، وقال لمساعديه إنه واثق من أن السلطات ستعثر على المشتبهين وراء ما حدث. وقال مسئول في البيت الأبيض إنه ليس لديه خطط لتسمية هذا الأمر بأنه “إرهاب داخلي”.

وأوضح الرئيس ترامب وجهة نظره بشأن مسألة الطرود التي كانت تحمل عبوات ناسفة، من خلال تغريداته التي تلقي باللوم على وسائل الإعلام، وهو ما يؤمن بصحته، ويعتقد أن مؤيديه سيشعرون كذلك.

ويأخذ تلميحاتهم من الرئيس، الذي لم يُظهر أي علامات حتى الآن على تغيير أسلوبه في الرد على هذا.

ووفقًا للبي بي سي بوليتيكس، أجابت على أسئلة الصحفيين قائلة: “انظروا، الرئيس أدان العنف بجميع أشكاله.. لكنه بالتأكيد يشعر أن كل شخص لديه دور يلعبه”.

ترامب يتهم وسائل الإعلام

صباح الخميس كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة يقول فيها: “جزء كبير جدًا من الغضب الذي نراه اليوم في مجتمعنا ناجم عن التقارير الكاذبة وغير الدقيقة من وسائل الإعلام ، والتي أشير إليها بأنها ( مزيفة) … لقد أصبح الأمر سيئًا للغاية، وأصبح بغيضًا لدرجة لا يمكن وصفها.. يجب على وسائل الإعلام الرئيسية أن تنظف عملها وبسرعة!”

لكن الواقع يشير إلى أن ترامب هو من أثار غضب وسائل الإعلام منذ دخوله السباق الرئاسي عام 2016، وذلك حين انتقد الأداء الإعلامي في تغطية السباق بطريقة غير عادلة، وفي المقابل انتقدت الشبكات الإعلامية الكبرى عبارات الرئيس ووصفتها بأنها تساهم في خلق (مناخ سام).

تأتي هذه التطورات في ظل أحداث الطرود المشبوهة التي تم إرسالها إلى عدد من الشخصيات السياسية المعارضة لسياسات الرئيس ترامب وتنتمي للحزب الديمقراطي، ومنها ، ووزيرة خارجيته ، والممثل الأمريكي روبرت دينيرو، ورجل الأعمال جورج سوروس المانح الرئيسي للحزب الديمقراطي.

وقال ترامب يوم الأربعاء الماضي إنه يتم تفتيش الأجهزة التي تم العثور عليها في الطرود “ويجري الآن تحقيق فيدرالي كبير”.. ويتابع المحققون الفيدراليون شخصيات أخرى ديمقراطية كانت في إدارة أوباما وربما تكون مهددة باستلام طرود مشابهة.

ودعا ترامب الجميع بأن يتحدوا، مؤكدًا أن “أعمال أو تهديدات العنف السياسي من أي نوع لا مكان لها في الولايات المتحدة الأمريكية”.

ويربط البعض تلك الأحداث بحوادث أخرى مثل حادثة في ملعب البيسبول عام 2017، حيث كان يتدرب لمباراة ضد الديمقراطيين.

مشيرين إلى أنه منذ ذلك الحين أصبحت حوادث التخريب في مكاتب الأحزاب السياسية والزعماء، وأبرزها الجمهوريون أمرًا عاديًا.

وأصدر ، والزعيمة الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسى، بيانًا مشتركًا قالا فيه إن “كلمات ترامب ستظل جوفاء حتى يتراجع عن تصريحاته التي تتغاضى عن أعمال العنف”.

وقال شومر وبيلوسي “مرارًا وتكرارًا، تغاضى الرئيس عن العنف الجسدي، وقَسّم الأميركيين بكلماته وأفعاله”. وأشاروا إلى مواقفه الداعمة لعضو الكونجرس [جريج جيانفور] الذي أسقط أحد المراسلين أرضًا، والنازيين الجدد الذين قتلوا امرأة شابة في شارلوتسفيل، وأنصاره في التجمعات الذين يتصرفون بعنف مع المتظاهرين، والديكتاتوريين حول العالم الذين يقتلون شعوبهم، وفي النهاية إشارته إلى الصحافة الحرة بأنها عدو للشعب”.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

المقال الأصلي:

https://www.foxnews.com/politics/trump-blames-media-for-stoking-anger

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين