أخبار أميركا وكندا

الصحف الأميركية لترامب : ” الصحفيون ليسوا هم الأعداء “

وجهت عشرات الخميس رسالة إلى من خلال مقالات رأي افتتاحية ، شددت فيها على أهمية حرية الصحافة

وكان الرئيس ترامب قد انتقد عددا كبيرا من منذ توليه السلطة قبل نحو عام ونصف العام.

وتأتي حملة الصحف ردا على اتهامات متكررة من ترامب للتقارير المنتقدة له بكونها “أخبارا كاذبة”.

وقالت صحيفة “بوسطن جلوب” التي قادت الحملة ضد ترامب إن أكثر من 300 صحيفة شاركت في حملة المقالات الافتتاحية التي دعت إليها.

صحيفة “بوسطن جلوب” نشرت مقالا افتتاحيا بعنوان “الصحافيون ليسوا الأعداء” قالت فيه إن “الهجوم على الصحافة الحرة ركيزة أساسية لسياسات الرئيس ترامب”.

وأضافت “لدينا اليوم في رئيس خلق شعارا يقول إن وسائل الاعلام التي لا تدعم بشكل صارخ سياسات الإدارة الأميركية الحالية هي عدوة الشعب”.

أما صحيفة “نيويورك تايمز” أحد أبرز المتلقين لانتقادات ترامب فنشرت افتتاحية قصيرة لا تتعدى سبع فقرات بعنوان ضخم كتب بالأحرف العريضة “الصحافة الحرة بحاجة إليكم”.

وقالت “نيويورك تايمز” في افتتاحيتها إنه يحق للناس انتقاد الصحافة إذا أخطأت “لكن الإصرار على أن الحقائق التي لا تعجبك كاذبة، خطر على شريان حياة الديمقراطية. وتسمية الصحافيين بأنهم أعداء الشعب مسألة خطيرة، نقطة آخر السطر”.

الرئيس ترامب رد على ما قالته الصحف في وقت لاحق الخميس عبر تويتر، قائلا إن “إعلام الأخبار الكاذبة هو حزب المعارضة. هذا أمر سيئ لبلدنا العظيم… لكننا نربح”.

ودعما لترامب، قال عضو مايك هاكابي، حاكم السابق والمعلق لدى شبكة “فوكس نيوز” إن “وسائل الاعلام تنظم هجوما متعمدا وعلنيا على دونالد ترامب وعلى نصف البلاد الذي يؤيده. وتتساءل وسائل الإعلام عن سبب قولنا إنها أخبار كاذبة؟”.

ويقول المدافعون عن حرية الصحافة إن ترامب يمثل تهديدا فعليا لدور الصحافة وحريتها التي تستند إلى المادة الأولى بالدستور الأميركي المعنية بحرية التعبير.

وقال ، رئيس التحرير السابق لصحيفة “يو أس ايه توداي” وعميد الاتصالات في : “لا أعتقد أن الصحافة بإمكانها الجلوس مكتوفة الأيدي، يتعين أن تدافع عن نفسها عندما يحاول أقوى رجل في العالم نسف المادة الأولى (من الدستور)”.

 

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين