أخبار أميركا وكندا

الرئيس ترامب يستقبل القس برانسون اليوم بعد عودته إلى أميركا

عاد ، الذي احتجز لعامين في على خلفية اتهامات بممارسة أنشطة مرتبطة بالإرهاب، إلى حيث سيستقبله الرئيس دونالد ترامب الذي أشار إلى انفراج في الأزمة الدبلوماسية مع على خلفية هذه القضية.

ووصل القس الأميركي أندرو برانسون السبت إلى غداة إفراج السلطات القضائية التركية عنه .

وقال توني بيركينز تونى بيركنز من اللجنة الأمريكية للحريات الدينية و رئيس الجمعية الدينية “فاميلي ريسرتش كاونسل”.في تغريدة “هبطنا للتو في قاعدة أندروز الجوية مع القس برونسون وزوجته نورين. وهما ممتنان لعودتهما سالمين إلى الوطن في الولايات المتحدة”.

ومن المقرر أن يلتقى برانسون بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى فى وقت لاحق من اليوم السبت.

وكتب ترامب على أن القس “سيكون معي في المكتب البيضوي” في البيت الأبيض “الساعة 14:30 (18:30 ت غ) بعد ظهر اليوم، سيكون أمرا رائعا رؤيته ومقابلته”. وأضاف “إنه مسيحي عظيم خاض تجربة صعبة للغاية”.

ومن جانبه أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على “مساعدته” في إطلاق سراح القس أندرو برانسون بعد فترة اعتقال طويلة  ، لكنه نفى أن يكون أبرم صفقة مع أنقرة بهذا الشأن.

وأعلن ترامب على تويتر “ليس هناك من صفقة مع تركيا… لا أعقد صفقات حول أسرى”.

وتابع الرئيس الأميركي “هناك تقدير كبير من جانب الولايات المتحدة سيؤدي الى قيام علاقات جيدة وحتى ممتازة بين الولايات المتحدة وتركيا”.

والسبت رد إردوغان على ترامب مؤكدا أن قرار المحكمة إطلاق سراح القس الأميركي اتخذ “باستقلالية”.

وكتب إردوغان على تويتر “السيد الرئيس دونالد ترامب، تماشيا مع ما قلته على الدوام، لقد اتُّخذ القرار القضائي التركي باستقلالية

وتم الإفراج عن القسّ البالغ من العمر 50 عاماً بقرار أصدرته محكمة علي آغا في (غرب) وحكمت فيه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام وشهر على برانسون لكنها أمرت بالإفراج عنه فوراً بعدما أخذت في الاعتبار فترة سجنه (عام ونصف عام في السجن وشهران في الإقامة الجبرية) وكذلك أيضا سلوكه خلال المحاكمة.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن برانسون “لم يرتكب اي خطأ” وإن التهم الموجّهة إليه مسيّسة.

وكان برانسون، الذي اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر 2016، يواجه عقوبة بالحبس قد تصل إلى 35 سنة. وطالبت النيابة العامة بحبسه عشر سنوات، لكن القس الأميركي أصر على براءته.

وقال برانسون في المرافعة الختامية “أنا بريء. أنا أحب يسوع. أنا أحب تركيا”.

ولدى تلاوة الحكم، بكى برانسون واحتضن زوجته نوراين.

وبعد أن جمع حاجياته نقل برانسون إلى مطار إزمير حيث استقل طائرة عسكرية أميركية نقلته الى .

ولدى وصول الطائرة إلى ألمانيا للتزود بالوقود قبّل علما أميركيا قدّمه له السفير الأميركي في برلين ريتشارد غرينل.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين