أخبار أميركا وكندا

الجيش الأميركي يقتل 6 متطرفين من ” حركة الشباب ” في غارة جوية بالصومال

أعلن ، الأربعاء، أنه نفذ غارة جوية على جنوب الصومال، مما أسفر عن مقتل ستة من مسلحي حركة الشباب الإرهابية، في ثالث هجوم يستهدف الحركة خلال أقل من أسبوع.

وصرحت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا ( أفريكوم ) في بيان لها أن غارة جوية استهدفت الثلاثاء معسكرا لحركة الشباب المتشددة ، بالقرب من ياق براوة في منطقة باي جنوبي الصومال.

وقال الجيش الأميركي ، إنه تم شن هجومين يوم الإثنين بالقرب من منطقة بغداد الصومالية أسفر عن مقتل أربعة من أعضاء “الشباب”

وأضاف ” أن 6 متطرفين لقوا مصرعهم في ، يوم الأحد، في منطقة  ديهيرو سانلي بإقليم شبيلي السفلى.

وأعلنت قيادة الجيش الأميركي في إفريقيا في بيان “تقييمنا الآن أنه لم يسقط مصابون أو قتلى من المدنيين في هذه الضربة الجوية.

وأضافت القيادة ” أنه تم تنفيذ هذه الضربة الجوية للقضاء على حرية حركة الشباب وزيادة الضغط على الشبكة الإرهابية في المنطقة”.

وصعدت والصومالية في الآونة الأخيرة الضربات الجوية على مقاتلي الشباب.

وقال الجيش الأميركي الشهر الماضي إنه قتل 62 متطرفاً في 6 ضربات جوية.

ونفذت ما لا يقل عن 47 غارة جوية خلال العام الماضي 2018 في الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي.

كما نفذت أكثر من 30 ضربة جوية العام قبل الماضي 2017 بواسطة في الصومال بعد أن وافق الرئيس دونالد على جهود عسكرية موسعة.

ولا تزال حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة تسيطر على أجزاء كبيرة من المناطق الجنوبية والوسطى في الصومال وتقوم بتنفيذ تفجيرات دموية ضد أهداف بارزة وحساسة في العاصمة مقديشو.

وتقول ( القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا ) أفريكوم ، بأنها ملتزمة إلى جانب شركائها الصوماليين والدوليين، بمنع حركة الشباب من الاستفادة من الملاذات الآمنة التي تستطيع من خلالها بناء القدرات ومهاجمة شعب الصومال .

وتشير أفريكوم إلى أن هذه الحركة تستخدم أجزاء من جنوب ووسط الصومال للتخطيط وتوجيه الهجمات الإرهابية، وسرقة المساعدات الإنسانية، وابتزاز السكان المحليين لتمويل عملياتها، وإيواء الإرهابيين المتطرفين.

وتعتبر أفريكوم أن الحالة النهائية المرغوبة في هي الحالة التي لا تستطيع فيها زعزعة استقرار الصومال والدول المجاورة له، ولا تهدد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها الدوليين في المنطقة.

وتعهدت بمواصلة العمل مع شركائها لنقل المسؤولية عن الأمن طويل الأجل في الصومال من بعثة إلى الصومال، إلى حكومته الفيدرالية.

مشيرة إلى أن القوات الأميركية ستستخدم جميع الأساليب المناسبة لحماية الشعب الصومالي، بما في ذلك العمليات العسكرية المشتركة لمكافحة الإرهاب مع الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي وقوات الجيش الوطني الصومالي.

وتدعم الولايات المتحدة ونحو 22 ألف جندي من قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام «أميصوم»، في قتالها ضد حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي الدولي، والتي تشن بدورها هجمات منتظمة داخل دولة الصومال المضطربة الواقعة بشرقي أفريقيا.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين