أخبار أميركا وكندا

إقبال كثيف في الإنتخابات النصفية الأميركية .. ولا خروقات أمنية

أعلنت الثلاثاء عدم وجود إشارات على خروقات في البنية التحتية للانتخابات النصفية التي تشهدها الولايات المتحدة.

وقالت الوزيرة نيلسن في حديث للصحافيين “حتى هذه اللحظة لا توجد مؤشرات على خروقات للبنية التحتية للانتخابات بما قد يمنع التصويت أو يغير عدد الأصوات أو يزعزع الثقة في القدرة على تعداد الأصوات”.

وأكدت على أنه لا توجد أي اختراقات للنظام الانتخابي أو أعطال بارزة. المشاكل التقنية انحصرت في أجهزة المسح الضوئي لبطاقات الاقتراع.

كان الناخبون الأميركيون قد بدأوا منذ صباح اليوم الثلاثاء في التوافد على   في الولايات المتحدة بالتصويت في ، لمنتصف الولاية (لمجلس النواب وثلت مقاعد ).

وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا كثيفا من الناخبين ،وكانت المكاتب قد فتحت أبوابها في الساحل الشرقي للبلاد أولا عند الساعة السادسة صباحا (11 بتوقيت غرينيتش).

وتشهد الانتخابات أيضا التنافس على مناصب حكام الولايات ، ومن المتوقع أن تكون نسبة الإقبال في هذه الانتخابات عالية.

وتأتي الانتخابات في منتصف فترة حكم ترامب، التي تستغرق أربع سنوات، وبعد حملات دعائية مثيرة للانقسام.

وشارك في ثلاث تجمعات انتخابية في اليوم الأخير للحملات أمس، وقال لمؤيديه “كل ما أنجزناه سيكون على المحك غدا”.

وعلى الجانب الآخر، قال في ظهور إعلاني له ضمن الحملة الدعائية للحزب الديمقراطي إن “ملامح بلادنا على المحك”.

وقال في تغريدة بموقع “” للتواصل الاجتماعي “ربما كانت هذه الانتخابات الأهم في حياتنا”.

ويجري التنافس على 435 مقعدا في و35 من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ. كما يجري انتخاب 36 من حكام الولايات.

وفي حال احتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ، فبإمكانهم الاستمرار في برنامجهم وبرنامح الرئيس ترامب.

أما إذا سيطر على المجلسين أو واحد منهما فقد يستطيعون عكس اتجاه سياسة ترامب.

وتشير استطلاعات إلى أن الديمقراطيين قد يحصلون على 23 مقعدا يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، وكذلك نحو 15 مقعدا إضافيا.

لكن ثمة توقعات بأن يفشل الديمقراطيون في الحصول على مقعدين يحتاجونهما للسيطرة على مجلس الشيوخ.

ووفق معظم الاستطلاعات، يملك الديمقراطيون فرصة حقيقية للفوز بالغالبية في مجلس النواب، لكن على الأرجح سيحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في مجلس الشيوخ.

لكن مع الغموض الذي يلف نسبة المشاركة، وهو عامل رئيسي حاسم، إضافة الى عدم يقين الاستطلاعات من تأثير أسلوب ترامب على الناخبين، يعترف الحزبان بأنهما قد يكونان عرضة لمفاجأة ما.

وأمام فرصة لتغيير مجلس النواب برمته (435 مقعدا) وثلت أعضاء مجلس الشيوخ ، وعلى مدى عامين، استفادت إدارة ترامب التي اتسمت بكسرها للقواعد التقليدية والفوضى أحيانا من السيطرة الجمهورية على مجلسي النواب والشيوخ.

لكن تبدو الاحتمالات مفتوحة بأن تشهد انتخابات منتصف الولاية الرئاسية مفاجآت تجبر ترامب لاحقا على مواجهة معارضة ذات أنياب.

وتتسم هذه الانتخابات بالحساسية وتشكل أول اختبار مهم لفترة دونالد ترامب الرئاسية في ظل إمكانية خسارة سيطرته على الكونغرس وتعطيل أجندته المعادية للأجانب والمثيرة للانقسامات على مدى العامين المقبلين.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين