أخبار أميركا وكندا

أول أميركية إيرانية تفوز بمقعد في مجلس النواب عن ولاية فلوريدا

فازت بانتخابات مجلس النواب بولاية فلوريدا عن ، لتكون بذلك أول أميركية إيرانية الأصل تفوز بهذا المقعد.

ووصلت إسكاماني (28 عاما) إلى مجلس النواب في فلوريدا بعد انتصارها على الذي كان مقررا له أن يأتي محل النائب .

وكتبت إسكاماني في بيان الفوز، “اليوم صنعنا التاريخ، ليس فقط على مستوى التنافس على هذا المقعد، وإنما لانتخاب أول إيرانية-أميركية لأي منصب عام في ولاية فلوريدا”.

وبلغت نسب التصويت لصالح المرشحين، 60 في المئة لصالح إسكاماني بينما حصل ريفز على 40 في المئة من إجمالي نسبة المصوتين

ويركز برنامج إسكاماني على تحقيق المساواة، والحماية البيئية، وحل أزمة السكن، وإتاحة المزيد من الخدمات الصحية.

وانتقل والدا إسكاماني من إيران إلى الولايات المتحدة، حيث تعرفا على بعضهما هناك وأنجبا آنا في عام 1990.

ويقيم في فلوريدا حوالى خمسين ألف مواطن من انتقلوا إلى البر الأميركي بعد الإعصار ماريا المدمر الذي أوقع حوالى ثلاثة آلاف قتيل في جزيرتهم العام 2017، ومن المتوقع أن يصوتوا ضد انتقاما لإدارة الفاشلة للوضع بعد الكارثة.

وبحسب أرقام منظمة “الاتحاد اللاتيني” غير الحكومية، فإن نصف المدرجين على القوائم الانتخابية وعددهم 13 مليونا، يتحدرون من (28 %) وبورتو ريكو (22 %).

وقد بدت هذه المرة وكأنها انتخابات رئاسية كما ظهر من النشاطات المكثفة لترامب الذي شارك في ثلاثة مهرجانات انتخابية وفي أكثر من ولاية في اليوم الذي سبق الاقتراع، وفي النشاطات الكثيرة التي قام بها الرئيس السابق باراك اوباما ونائبه جوزيف بايدن. المشاركة الجماهيرية الكبيرة في هذه المهرجانات عكست عمق واتساع مشاعر الحماس الشعبي في اوساط ناخبي الحزبين.

هذا الحماس ترجم الى ارقام قياسية في نسب الناخبين الذين صوتوا باكرا، ووصل عددهم الى اكثر من 35 مليون ناخب، أي بزيادة 66 في المئة عن الذين صوتوا في اخر انتخابات نصفية في 2014. في ولايات مثل فلوريدا ونيفادا وصلت نسبة الذين صوتوا باكرا الى 40 في المئة، مقارنة ب 25 في المئة في انتخابات 2014.

وفي ولاية فلوريدا الأميركية ، دارت معركة حادة على منصب حاكم الولاية كان طرفاها مرشحان ، ديموقراطي وجمهوري .

الأول مرشح الحزب الديموقراطي وهو (39 عاما) الذي يثير الحماسة ولا يتردد أنصاره في تشبيهه بالرئيس السابق باراك أوباما، وهو يأمل في أن يصبح أول حاكم أسود في تاريخ هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق الولايات المتحدة..

ويواجهه من الجانب الجمهوري رون ديسانتيس (40 عاما) النائب السابق الذي يعتمد خطاباً شعبويا على غرار الرئيس دونالد ترامب، ويعد بالحد من الإجهاض وخفض الضرائب وتشديد سياسة الهجرة وإزالة الرقابة على حيازة الأسلحة الفردية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين