أخبار أميركا وكندا

أوباما يهاجم “التصرفات الطائشة” لترامب البيت الأبيض

ترجمة: مروة مقبول

شن الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” هجوما لاذعًا على سياسات الرئيس الحالي “دونالد ترامب” منتقدًا ما أسماه “التصرفات الطائشة” التي تخرج من .

وقال أوباما في خطاب وجهه لطلبة جامعة إلينوي:”هذا ليس طبيعيًاً، إنها أوقات استثنائية،  ولكنها خطيرة”. ودعا إلى “استعادة الحكومة للصدق والأمانة واحترام القانون”.

لقد ابتعد الرئيس السابق عن الساحة السياسية منذ أن ترك منصبه في عام 2017، وقال في حفل توزيع الجوائز في أوربانا بولاية إلينوي يوم الجمعة الماضي، إنه كان ينوي الحفاظ على ذلك التقليد الذي اتبعه الرؤساء السابقون للولايات المتحدة عند خروجهم من المسرح السياسي، ولكنه لم يستطع أن يصمت أمام الإدارة الجمهورية الحالية في البيت الأبيض.

لكنه بدلاً من ذلك، شنّ هجومًا شديدًا على الإدارة الجمهورية الحالية. ويتوقع محللون سياسيون أن تثير هذه التعليقات غضب الرئيس ترامب.

وكان الديمقراطيون ـ يشعرون ببعض الإحباط ـ وهم ينتظرون عودة باراك أوباما إلى الظهور لبعض الوقت لدعمهم في الانتخابات المقبلة. لكن أوباما كان مترددًا في كسر التقاليد التي تملي على الرؤساء السابقين عدم مهاجمة الرئيس الحالي.

لكن بعد الخطاب الأخير بدا أوباما وكأنه مستعد للمشاركة بكل إخلاص في المدة المتبقية لحملة الانتخابات خلال الأسابيع الثمانية المقبلة.

وفي حين كانت عناوين خطاب أوباما تركز جميعها على انتقاد الرئيس الحالي، إلا أنها كانت تحمل أيضًا رسالة خطيرة موجهة إلى حزبه، وهي ضرورة استعادة السيطرة على .

حيث أكد أوباما أن تعتمد على اشتراك الجميع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر القادم.

وقال أوباما الديمقراطي: “قد يعتقد البعض إنني أبالغ عندما أقول إن هذه الانتخابات أكثر أهمية من أي شيء يمكنني تذكره في حياتي”.

وأضاف “بمجرد إلقاء نظرة على عناوين الأخبار الأخيرة، يجب أن أخبركم أن هذه اللحظة مختلفة حقًاً”، في إشارة واضحة إلى المقال الافتتاحي في صحيفة “نيويورك تايمز” الذي أثار غضب ترامب.

وزعم كاتب المقال المجهول، الذي وصف نفسه بأنه مسئول كبير في إدارة ترامب، أنه يعمل مع زملاء آخرين لحماية البلاد من “الرغبات الأسوأ” للرئيس الحالي.

وقال أوباما: “إنهم لا يخدمون هذا الوطن بدعمهم لـ 90% من الأشياء المجنونة التي تخرج من البيت الأبيض، ثم يدعوننا ألا نقلق، فهم يمنعون حدوث الـ 10% الأخرى الأسوأ،حسب زعمهم”.

وأضاف أوباما أن ترامب كان “عَرَضًا وليس سببًا” للانقسامات داخل .

كما شكك في دعوة ترامب لوزارة العدل الأمريكية للتحقيق فيما يتعلق بأعدائه السياسيين، وقال “تلك المسألة لا ينبغي أن تكون قضية حزبية، وهي أن نقول إننا لا نضغط على المدعي العام أو لاستخدام نظام العدالة الجنائية كذريعة لمعاقبة خصومنا السياسيين”.

وكان قد انتقد بشدة صمت ترامب عندما طُلب منه في العام الماضي إدانة المحتجين من اليمين المتطرف في .

وقال أوباما: “من المفترض أن نتصدى للمتنمرين، لا أن نتبعهم”. وأضاف: “من المفترض أن نتصدى للتمييز، كما هو الحال مع المتعاطفين مع النازيين.. فكيف يمكن أن يكون من الصعب القول بأن النازيين سيئون؟”

وفي أول تعليق له على خطاب أوباما قال ترامب إن الخطاب أصابه بالملل ودفعه للنوم، وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام أنصاره في : “ألقى الرئيس (السابق) أوباما كلمة، وبدأت مشاهدتها حقا، لكن لسوء الحظ داهمني النوم”، في إشارة منه إلى الملل من سماع مثل هذه الخطب.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لقراءة المقال الأصلي اضغط الرابط التالي:

https://www.bbc.com/news/world-us-canada-45452954

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين