أخبار العالم العربي

وزير الداخلية السعودي ينفي اتهام بلاده بقتل خاشقجي ويستنكر هذه المزاعم

أعرب ،عن شجب المملكة واستنكارها لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من “اتهامات زائفة وتهجم على المملكة العربية حكومة وشعبا” على خلفية قضية اختفاء المواطن السعودي جمال .

وأعلن وزير الداخلية السعودي نفي بلاده جملة وتفصيلا الاتهامات الموجهة إليها بقتل الصحفي المعروف جمال خاشقجي داخل قنصليتها في مدينة أسطنبول التركية

وأضاف الوزير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن “ما تم تداوله بوجود أوامر بقتل خاشقجي هي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة” تجاه حكومة المملكة المتمسكة بثوابتها وتقاليدها والمراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية.

وأشاد وزير الداخلية السعودي بتعاون تركيا من خلال لجنة التحقيق المشتركة وغيرها من القنوات الرسمية، مشيرا إلى أهمية دور وسائل الإعلام “في نقل الحقائق وعدم التأثير على مسارات التحقيق والإجراءات العدلية”.

وشدد على حرص المملكة التام “على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج” وحرصها بشكل خاص على “تبيان الحقيقة كاملة في موضوع اختفاء المواطن جمال خاشقجي”.

جاء ذلك في وقت وصف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسألة اختفاء خاشقجي بالخطيرة، وقال إنه سيبحثها قريباً مع الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقالت مصادر تركية الجمعة إن وفدا من السعودية وصل إلى في إطار التحقيق في اختفاء .

وكان قد صرح الخميس أن أنقرة قبلت اقتراحا سعوديا بتشكيل مجموعة عمل مشتركة للتحقيق في قضية خاشقجي المختفي منذ الأسبوع الماضي.

وقال مصدر أمني تركي مقرب من التحقيقات لبي بي سي عربي إن هناك تسجيلا صوتيا ومصورا يثبت أن جمال خاشقجي قتل داخل .

ونقلت صحيفة بوست الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وأتراك قولهم إن التسجيلات تتضمن دليلا واضحا على أن فريقا أمنيا سعوديا احتجز خاشقجي لدى وصوله إلى مقر القنصلية، ثم قتله وقطع أوصاله.

وأوضح المسؤولون أن التسجيلات الصوتية، على وجه الخصوص، تقدم “بعضا من أبشع الأدلة وأكثرها إقناعا حول مسؤولية الفريق السعودي عن وفاة خاشقجي”، بحسب الصحيفة.

وتنفي السعودية بشدة هذه المزاعم، وتقول إن الصحفي غادر مبنى القنصلية.

ومن جانبه عبر الجمعة عن قلقه إزاء اختفاء الصحافي جمال خاشقجي الذي تُتهم بالوقوف وراءه.

وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إنه “من المبكر” التعليق على القضية.

وقال محمد بن نواف “نحن قلقون حول مواطننا جمال”، مشيرا إلى أن “هناك تحقيقا جاريا، ومن المبكر أن أعلّق قبل الاطلاع على النتائج النهائية للتحقيق”.

وأضاف أن السعودية “ترغب بمعرفة ما حصل” لخاشقجي، معربا عن أمله في أن يقدم التحقيق الأجوبة “قريبا”.

وقررت مؤسسات إعلامية دولية، من بينها نيويورك تايمز وإيكونومست، مقاطعة مؤتمر استثماري من المقرر أن يبدأ في الرياض في وقت لاحق من الشهر الحالي.

كما علّق الملياردير البريطاني الشهير ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة فيرجين، المناقشات بشأن بعض الاستثمارات في السعودية عقب حادث خاشقجي.

وتطالب تركيا الرياض بالكشف عن تسجيلات كاميرات المراقبة في يوم زيارة خاشقجي للقنصلية السعودية في الثاني من الشهر الحالي.

وتضغط واشنطن وأنقرة على الرياض لتقديم توضيحات حول مصير الصحافي السعودي.

وحذر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت السلطات السعودية من “تداعيات خطيرة” عليها في حال ثبتت مسؤوليتها عن اختفاء خاشقجي.

وفي ، أعلنت وزارة الخارجية أن سفير الرياض لدى واشنطن غادر إلى السعودية، وأنه من المتوقع أن يعود بمعلومات بخصوص الحادث.

واشتهر خاشقجي، الذي ساهم بمقالات في واشنطن بوست، بانتقاداته لبعض السياسات السعودية في الفترة الأخيرة.

وكان يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة منذ مغادرته السعودية العام الماضي.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين