أخبار العالم العربي

عودة القائد حفتر الى ليبيا بعد تلقي العلاج بباريس

بعد رحلة علاج قصيرة في باريس استمرت لمدة أسبوعين ، وشائعات عن وفاته عاد القائد العسكري الليبي المخضرم خليفة حفتر يوم الخميس الى بنغازي

وبث تلفزيون ليبي لقطات لوصول القائد حفتر إلى بنغازي، حيث كان في استقباله كبار المسؤولين.

وابتسم خليفة حفتر أقوى شخصية في شرق (75 عاما) وهو يترجل من طائرة وصلت عصر الخميس قادمة من القاهرة.

وقال لكبار القادة العسكريين والزعماء المحليين في كلمة تلفزيونية في المطار بعد قليل من وصوله “أريد أن أطمئنكم… أنا بصحة بجيدة”.

وأضاف ساخرا وهو جالس وأمامه عدد كبير من الميكروفونات على منضدة مزينة “المفروض أتحدث وأنا واقف وليس جالس ولكن فرض علينا الجلوس”.

وتابع حفتر قائلا “كل هذه الأعمال اللي قاموا بيها (ترويج الشائعات بشأن صحته) لست مسؤولا عن الرد عليها ولكن عندنا… من يستطيع أن يقوم بهذا العمل (الرد) على الوجه الأكمل”.

ولم تنشر السلطات في شرق ليبيا أي صور أو معلومات مفصلة بشأن حالته الصحية خلال رحلة العلاج، مما غذى التكهنات بشأن حالته والتأثير المحتمل على ميزان القوى في ليبيا.

وكان حفتر قائدا عسكريا في جيش القذافي ثم انشق عليه وعاد إلى ليبيا لينضم إلى انتفاضة 2011 قبل أن يوسع تدريجيا قبضته على شرق ليبيا وأجزاء من جنوبها ويسيطر على بنغازي بالكامل العام الماضي بعد حملة عسكرية دامت ثلاثة أعوام.

وتعهد حفتر بطرد الإسلاميين المتشددين و”تحرير” طرابلس والقضاء على الفصائل المسلحة في العاصمة بدعم من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ودولة الإمارات.

ومنذ 2016، يسيطر حفتر كذلك على جميع الموانئ النفطية والحقول في الشرق، حيث يتركز معظم موارد ليبيا النفطية.

لكنه لا يزال شخصية مثيرة للانقسام، إذ يعتبره خصومه رجل عسكري قوي من النظام القديم يسعى لإعادة فرض الحكم الشمولي في أنحاء ليبيا ويصف جميع منافسيه بأنهم “إرهابيون”.

كما يسعى جاهدا لاحتواء الانقسامات المحلية والصراعات على السلطة في شرق ليبيا. ويقاوم الخصوم المسلحون للجيش الوطني الليبي، القوة العسكرية في الشرق، محاولات الحصار بغية استعادة السيطرة على مدينة درنة في الشرق الليبي.

وشهدت ليبيا انقسامات بعد انتفاضة 2011 التي أنهت حكم معمر القذافي الذي دام أكثر من أربعة عقود، وباتت مقسمة منذ 2014 بين حكومتين وتحالفات عسكرية متنافسة في شرق ليبيا وغربها.

وتقود جهدا لإعادة استقرار الوضع وتوحيد الدولة الغنية بالنفط التي يسكنها ستة ملايين شخص وتقول إنها تأمل أن تجري انتخابات عامة بنهاية هذا العام.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين