أخبار العالم العربي

إدلب السورية على مائدة مفاوضات ثلاثية بين … بوتين – أردوغان – روحاني

عقد زعماء كل من ايران وروسيا وتركيا، اجتماعا فى الجمعة لمناقشة الوضع المتأزم في سوريا بما في ذلك مصير محافظة ادلب السورية، التى تشكل معقلا للمتشددين ومسلحى المعارضة ، وتنذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة فيها.

والتقى كل من الرئيس الايرانى حسن روحانى والرئيس الروسى فلاديمير والرئيس التركى رجب طيب اردوغان بعد ظهر الجمعة، قبل ساعات فقط من اجتماع آخر حول الوضع فى سوريا لمجلس الأمن الدولى دعت إليه .

وقال التلفزيون الحكومى الإيرانى إن كلا من الرؤساء الثلاثة عقد “لقاءات ثنائية” على هامش القمة في المركز الإعلامي الدولي بطهران، مقر المؤتمر.

وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال قمة طهران، أن الحكومة السورية لها الحق في السيطرة على كل أراضي البلاد بينها إدلب، فيما دعا نظيره التركي، رجب طيب ، لهدنة في المحافظة.

وأشار بوتين، في كلمة ألقاها خلال القمة، إلى أنه تم تحرير حوالي 95 بالمئة من أراضي سوريا من قبضة المسلحين، وأضاف: “المجموعات المتبقية للمتطرفين متمركزة في الوقت الراهن في منطقة خفض التصعيد بإدلب، ويقوم الإرهابيون بمحاولات تعطيل نظام وقف إطلاق النار، وينفذون ويعدون أنواعا مختلفة من الاستفزازات منها استخدام ”.

من جانبه، دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال المحادثات الثلاثية، إلى إعلان هدنة في محافظة إدلب.

وقال أردوغان: “إنني على يقين بأن إعلان هدنة سيمثل (حال القيام بذلك) النتيجة الأهم لهذه القمة”.

واعتبر أن اتخاذ هذا القرار “من شأنه أن يؤدي إلى هدوء السكان المدنيين في إدلب”، وتابع: “إن إعلان الهدنة سيكون انتصارا لهذه القمة”.

وأردف: “ينبغي اعطاء رسالة عبر هذه القمة الى الرأي العام الدولي بأن الدول الضامنة لن تسمح بحدوث موجة عنف وأزمة انسانية جديدة بسوريا”.

وأكد الرئيس التركي مع ذلك أنه يمكن إبعاد الإرهابيين الذين ينتهكون نظام وقف إطلاق النار من إدلب، معتبرا أن إدارة المحافظة من الممكن أن تجري عبر المعارضة المعتدلة.

على صعيد متصل، أكد أردوغان أن “ ستبقي وجودها” في الأراضي السورية “حتى ضمان الوحدة السياسية والجغرافية والاجتماعية لسوريا”.

من جهته أعلن الرئيس الإيراني حسن أن الوجود الأمريكي غير الشرعي في سوريا أدى إلى تدهور الوضع في البلاد، مشيرا إلى ضرورة وضع حد له في المستقبل القريب.

وقال: “إن الوجود الأمريكي غير الشرعي في سوريا الذي لم يؤد إلاّ إلى تصعيد حدة التوتر، يجب وقفه بسرعة”.

وأكد أيضا استعداد بلاده لتقديم مساعدة في عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وإعادة إعمار البنية التحتية في سوريا، مضيفا أن “المجتمع الدولي يجب أن يدرج عودة اللاجئين وإعادة إعمار سوريا إلى جدول أعماله. والجمهورية الإسلامية الإيرانية جاهزة لتقديم أكبر مساعدة ممكنة في هذا المجال”.

وذكر روحاني أن بلاده ستبقي على وجودها في سوريا وأن ذلك بطلب من دمشق، لمكافحة الإرهاب في هذا البلد.

وتابع: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبطلب من الحكومة الشرعية السورية، موجودة في هذا البلد لمكافحة الإرهاب، وقرار استمرار وجودنا هناك سيحدد في المستقبل على هذا المبدأ”.

وأضاف روحاني : “تمكنا من وقف الإرهاب في سوريا وكبح انتشاره في العالم إلى حد بعيد. واليوم وبفضل الجهود المذكورة أعدت الأرضية للحوار الوطني البناء بالصيغة السورية السورية”.

وتؤوى محافظة ادلب نحو ثلاثة ملايين شخص وفق الأمم المتحدة، نصفهم من ، بما فيهم عشرات الآلاف من مقاتلى المعارضة الذين تم اجلاؤهم مع مدنيين على مراحل من مناطق عدة فى البلاد شكلت معاقل سابقة للفصائل المعارضة قبل هجمات واسعة لقوات النظام انتهت بسيطرتها عليها.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب بينما تنتشر فصائل أخرى، فى بقية المناطق وتنتشر قوات النظام فى .

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين