أخبار العالم العربي

سفير روسيا : نحذر من ضرب سوريا … ولا نستبعد حربا بين أميركا وروسيا

صرح في بيان صدر الخميس أن اجتمع مع معاونيه وفريقه للأمن القومي بشأن الوضع في “ولم يتم اتخاذ قرار نهائي”.

كان ترامب قد قال في تغريدة له على تويتر صباح الخميس “لم أقل قط متى سيحدث الهجوم على سوريا. قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك”.

كان ترامب قد هدد بتوجيه ضربات صاروخية ردا على ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام، بينما عبر مبعوث روسي عن مخاوف من صراع أوسع بين وموسكو.

وتزايدت المخاوف من مواجهة بين والغرب منذ أن قال ترامب يوم الأربعاء إن الصواريخ “قادمة” ردا على الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيماوية في السابع من أبريل نيسان

و قال ماكرون إن لديها دليل على أن الحكومة السورية نفذت الهجوم الكيماوي، الذي تقول جماعات إغاثة إنه قتل العشرات، وستتخذ القرار بشأن الرد على ذلك فور الانتهاء من جمع كل المعلومات الضرورية.

من ناحية أخرى قال مسؤولان أمريكيان إن الدلائل الأولية التي تشير إلى أن مزيجا من غاز الكلور المعد لاستخدامه كسلاح وغاز السارين استخدم في الهجوم تبدو صحيحة.

لكن المسؤلين أضافا أن وكالات المخابرات الأمريكية لم تنته من تقييمها أو تتوصل إلى نتيجة نهائية.

وقالت روسيا إنها نشرت قوات من الشرطة العسكرية في دوما يوم الخميس بعد أن سيطرت قوات الحكومة السورية على المدينة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها “إنهم من سيضمنون القانون والنظام بالمدينة”.

وظهرت مؤشرات على مسعى عالمي للحيلولة دون مواجهة مباشرة بين روسيا والغرب.

وقال الكرملين إن قناة اتصال أقيمت مع لتجنب حدوث تصادم عرضي بين قوات البلدين فوق سوريا لا تزال مستخدمة.

وحث فاسيلي نيبينزيا سفير روسيا لدى الولايات المتحدة وحلفاءها يوم الخميس على الامتناع عن القيام بعمل عسكري في سوريا وقال إنه “لا يستطيع استبعاد” حرب بين واشنطن وموسكو.

وأضاف للصحفيين “الأولوية القصوى هي تجنب خطر الحرب… آمل ألا تكون هناك نقطة لا عودة”.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن فريقا من الخبراء لتقصي الحقائق تابعا للمنظمة في طريقه إلى سوريا وسيبدأ العمل هناك يوم السبت.

ولم يتضح إن كان ترامب وحلفاء الولايات المتحدة سينتظرون نتائج التحقيق قبل اتخاذ قرار بشأن ضربة محتملة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين