أخبار العالم العربيبرامجنا

راديو “صوت العرب من أميركا” يناقش الوضع في فلسطين بعد اعتقال الطفلة عهد التميمي وقرار ترامب

تصريحات خاصة لوالد الطفلة عهد التميمي لمراسلة الراديو رواء أبو معمر

75 أسيرة فلسطينية ومنهم 9 جريحات ترفض علاجهن وهذا مخالف للقانون الدولي في

واشنطن – آثار اعتقال الطفلة القاصر ووالدتها العديد من ردود الفعل في الأوساط السياسية العربية والعالمية، وأيضا الأوضاع الفلسطينية خاصة بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب بنقل السفارة الأميركية للقدس وجعلها عاصمة لإسرائيل.

ناقشت حلقة “” براديو “صوت العرب من ” الوضع في ، وانفردت مراسلة الراديو بلقاء مع والد الطفلة عهد التميمي، وقدمت الحلقة التي أذيعت بتاريخ 8 يناير/ كانون الثاني 2018 .

في البداية قالت رواء أبو معمر “أن الطفلة عهد التميمي من بلدة النبي صالح ما زالت معتقلة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي هي ووالدتها ولكن بشكل منفصل، بعد مواجهة الإحتلال الإسرائيلي وصفع أحد عساكره على وجهه أثناء محاولة إقتحام منزلها وإخراجها”.

وأشارت رواء إلى أن تهمة صفع العسكري والقاء الحجارة على الإحتلال بالضفة الغربية هما ضمن 12 تهمة موجهة للطفلة البالغة 16 عاما.

وفي الحوار الذي انفردت به رواء مع باسم التميمي والد الطفلة عهد التميمي، قال “إن ما تفعله قوات الاحتلال إنما تعكس أخلاقه وقيمه في القمع الطفولي والاستهداف الفلسطيني لايقاع أكبر قدر من القمع على الوعي العربي”.

وأضاف باسم التميمي “إن عهد أبنتي فتاة فلسطينية من عرب رام الله تواجه الإحتلال الإسرائيلي بشجاعة ملفتة منذ 13 يوما وهي محتجزة الآن بعد مقطع مصور تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي وهي تصفع أحد العساكر الإسرائيليين”.

وقال التميمي “تدور التهم الموجهة إلى أبنتي حول التحريض ومحاولة للحد من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي حيث أنتشر الفيديو وهي تصفع العسكري انتشارا واسعا حول العالم وبالتالي فضح نظام الإحتلال الإسرائيلي”.

واستطرد “أعتقلت عهد مع والدتها ولكن كل كمنهما في سجن منفصل وتخضع عهد لضغوط وتحقيقات إسرائيلية صارمة كونها أحدثت شغب وألقت حجارة بشكل مستمر، أتوقع أن تستمر محاكمتها لسنوات كثيرة جدا”.

ودعا والد عهد جميع النشطاء والمحامين حول العالم للوقوف معه على قضية عهد التي دافعت عن بينها بدون سلاح وبشكل مشروع وقال “إن كنا لا نستطيع أن ندافع عن أنفسنا في بيوتنا فأين سندافع عن حقوقنا إذن”.

وأشارت رواء مراسلة راديو “صوت العرب من أميركا” إلى أن الإحتجاجات داخل فلسطين زادت بعد قرار بإعلان عاصمة لإسرائيل حيث استشهد 17 فلسطيني وأصيب أكثر من 3 آلاف وأعتقل أكثر من 260 فرد.

وسألت ليلى الحسيني رواء “كيف ترين المشهد بعد قرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس؟”

أجابت رواء “الأوضاع خطرة وصعبة وهناك مواجهات يومية مع قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين ووجود إعتقالات وشهداء بشكل يومي وتزداد تلك الاعتداءات في المسيرات التي تخرج كل جمعة في كافة المدن الفلسطينية، لأن القرار وقع بغضب على الشعب ويرون أن هذا القرار أضعف عملية السلام العالمي”.

وأضافت رواء “الشعب يرفض هذا القرار وهو صفقة القرن بالنسبة لأميركا وإسرائيل، ويحترم الشعب قرار الرئاسة الفلفسطينية برفض المفاوضات مع إسرائيل لأن القضية تتمحور حول المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وأذكر أنه في عيد الميلاد يوم 25 ديسمير/ كانون الأول لم تحتفل الكنائس المسيحية بالعيد كما يحدث كل علم ولم تضاء الأضواء احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وسألت ليلى الحسيني “كيف يرى الفلسطينيين تهديدات قطع الاعانات عنهم؟”

أجابت رواء “يؤرقنا قطع الإعانات إلا أنها وسيلة للضغط  ولفتح سبيل للمفاوضات، إلى جانب أن اللاجئين قد يعيشون مأساة حقيقية لأن نسبة 80% من اللاجئين للولايات المتحدة هم من فلسطين يعتمدن على تلك المساعدات وفي حال تنفيذ هذا القرار لا نعلم كيف سيكون وضعهم؟”.

وأضافت “أن هذا القرار هو نهج جديد على الإدارة الأميركية، إما أن ينصاع أحد الأطراف أو تقطع المساعدات وهو نهج مؤسف للولايات المتحدة الأميركية يؤدي إلى عزل الولايات المتحدة كأداة راعية لمساعي الاستقرار العالمي”.

ولفتت رواء في ختام حديثها إلى “وجود 75 أسيرة ومنهم 9 جريحات ترفض إسرائيل علاجهن وهذا مخالف للقانون الدولي في حقوق النساء في الحرب”.

موضحة “أنه ما زالت الممارسات الوحشية سائدة ويجب أن يكون للمنظمات العالمية حضور قوي فيما يتعلق بملفات الأسيرات بالسجون.

أعدتها للنشر: دينا صاموئيل

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين