أخبار العالم العربي

دي مستورا أمام مجلس الأمن: الطريق ممهد لإجراء مفاوضات حقيقية حول مستقبل سوريا

أعلن أن رفض أي دور للمنظمة في اختيار قائمة للجنة الدستورية وطالب بسحب مقترحها حول القائمة الثالثة.

وقال دي ميستورا في كلمة له أثناء جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الجمعة  لمناقشة مسألة تشكيل ، وعقب لقائه وزير الخارجية السوري: “الوزير المعلم لم يقبل دور ، كما قال إن حكومتي سوريا وروسيا اتفقتا على أن ضامني أستانا سيعدون مقترحا وسيقدمونه للأمم المتحدة”.

وأكد دي ميستورا استعداد الأمم المتحدة لسحب مقترحها بشأن القائمة الثالثة في حال تم التوصل إلى قائمة جديدة متوازنة، قائلا: “الوزير المعلم عرض أن أسحب القائمة الثالثة المقترحة التي كانت على الطاولة. وأشرت إلى أن الأمم المتحدة يمكن أن تسحب مقترحها إذا كان هناك اتفاق على قائمة جديدة متوازنة وذات مصداقية، تتوافق مع القرار 2254 ومخرجات ”.

وقال دي مستورا في كلمة أمام مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من ، إن الطريق ممهد لإجراء مفاوضات حقيقية .

وفي كلمته أمام مجلس الأمن أكد ستيفان دي مستورا، على أن اجتماعات الخبراء من أجل سوريا لا تهدف إلى أن تحل محل المفاوضات الرسمية، وإنما إلى دعم السلال الأربع(الملفات الأربعة) ومبدأ التوازي، الذي يبقى محور المحادثات وجدول أعمالها.

والسلال الأربع هي: الحكم والانتقال السياسي، الدستور الجديد، الانتخابات، ومحاربة الإرهاب.

وأضاف دي مستورا  ” بطبيعة الحال، لا يزال هناك قدر كبير من العمل يجب القيام به. ونحن ندرك أن هناك فجوات مهمة تبقى بين الأطراف بشأن القضايا ، ولكن بعد وضع جدول الأعمال وبحث مضمون جميع السلال، اتخذنا الآن خطوة جديدة لتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات حقيقية. للمرة الأولى

وكان دي مستورا قد أعلن قبل أيام بدء عملية اجتماعات الخبراء بين ومكتب المبعوث الخاص بشأن المسائل والأفكار المتعلقة بالعملية الدستورية.

وعن طبيعة اجتماعات الخبراء وهدفها، قال دي مستورا أمام :

” عمل هؤلاء الخبراء لا يزال ضمن الاختصاصات التي نعرفها جميعا والتي تتعلق بالمحادثات بين السوريين. لم نكن قادرين على التعمق في السلال الأربع في هذه الجولة، ولكننا تحدثنا عن قضايا هامة تخص الأطراف، ونأمل أن نخوض في المزيد من المضمون خلال الجولات اللاحقة.

ثانيا: إن تركيزنا على القضايا الدستورية والقانونية، لا تسلب حق في صياغة وتحديد مستقبله الدستوري. نحن لا نسعى لصياغة دستور سوري جديد في جنيف أو أستانة أو أي مكان آخر.”

وحث دي مستورا جميع الأطراف والضامنين والمتمتعين بنفوذ على الأطراف المتحاربة، على اتخاذ خطوات فورية لضمان إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى ما يقارب من خمسة ملايين شخص في المناطق المحاصرة والأماكن التي يصعب الوصول إليها، وطالب الأطراف أيضا بتهيئة الظروف اللازمة لتقديم المعونة وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين.

وأعرب دي ميستورا عن تطلعه إلى استضافة اجتماع لضامني للتباحث حول تشكيل اللجنة الدستورية، مضيفا: “يجب أن أغتنم كل الفرص في الوقت المتبقي في ولايتي، كي يتحقق إذا أمكن تشكيل لجنة دستورية متوازنة”.

يذكر أن دي ميستورا قد أبلغ مجلس الأمن الأسبوع الماضي ، أنّه قرّر مغادرة منصبه نهاية نوفمبر ، وذلك لأسباب شخصية وعائلية ، وأنّه سيعمل خلال المدّة المتبقّية له على تذليل العقبات التي تعترض تشكيل اللجنة الدستورية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين