أخبار العالم العربي

جامع الجزائر الأعظم” ثالث أكبر مسجد في العالم يرى النور مع بداية سنة 2019

تونس : هاجر العيادي

أعلن ، الأحد 2 سبتمبر/أيلول 2018، أن موعد تدشين «جامع الأعظم»، ثالث أكبر مسجد في العالم سيكون نهاية العام الجاري، أو بداية 2019 على أقصى تقدير.

وقال عيسى، «سيتم الإعلان عن إمام المسجد الذي سيعين بمرسوم رئاسي خلال حفل التدشين».

وأوضح الوزير أن السجاد الذي سيوضع بالمسجد سيكون «من صنع وطني وبلمسة جزائرية»، لافتاً إلى أنه «تم التراجع عن فكرة السجاد الإيراني بسبب تكلفته الباهظة حيث تبلغ قيمة المتر المربع الواحد منه 2500 دولار».

ويعد جامع  الجزائر معلما سياحيا عالميا وهو  ثالث أكبر مسجد في العالم اذ يمتد على مساحة  200 ألف متر مربع وهو يقع بحي المحمدية بالعاصمة الجزائر  ، فيما يصل طول منارته حوالي 265 متراً.

اشغال المسجد انطلقت  في شهرمايو من سنة 2012 وبلغت تكلفته نحو 2 مليار دولار وتتكفل شركة صينية بإنجازه . وهو يتسع لاكثر من 120 الف مصل.

كما يضم المسجد  3 طوابق تحت الأرض مساحتها 180 ألف متر مربع مخصصة لأكثر من 6 آلاف سيارة، وقاعتان للمحاضرات مساحتهما 16 ألفاً و100 متر مربع، واحدة تضم 1500 مقعد والثانية 300 مقعد.

اضافة الى وجود مكتبة متكونة من ألفي مقعد مساحتها 21 ألفاً و800 متر مربع.

يذكر ان عرف جدلا سياسيا بخصوص تسميته  ذلك  تحديدا سنة 2016 حيث شنت  حربا اعلامية بهذا الشان .

وفي هذا السياق كتب بعض الصحف ان بوتفليقة يريد تخليد اسمه ودعم الاسلام حتى من خلال البنايات  في وقت تسعى دول اخرى الى محاربة الارهاب مشيرة الى ان في ذلك دعوة الى التشبث بالسطلة الا ان بوتفليقة رفض تسمية الجامع باسمه فلقب بجامع الجزائر الاعظم.

و نشر ، تقريراً مفصلاً، عن الجدل الذي أثير في الجزائر بشأن جدوى بناء المسجد، وكتبت «تشييد جامع بوتفليقة بأكبر مئذنة يثير الجدل بالأوساط الجزائرية».

والجدل الذي نشب بين الجزائريين، كان حول المفاضلة بين بناء مسجد بـ2 مليار دولار، وبناء مستشفيات يعالج فيها المواطنون وتقضي على الفوضى الحاصلة في القطاع الصحي.

وقال رؤوف شاب جزائري ملتح، «لا يوجد حي في الجزائر دون مسجد، لا أرى الجدوى من بناء مسجد كبير بكل هذه الأموال، مستشفياتنا مكتظة ومن الأفضل الاستثمار فيها».

ولا يترك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، الذي لعب دوراً كبيراً في تجسيد الصرح الضخم، فرصة إلا ويرد على رافضي المشروع بالقول «إن الأمم تؤرخ لحضارتها بالمساجد، وهذا المسجد سيكون شاهداً على الجزائر الحديثة المستقلة»، مضيفاً «للمسجد ميزانيته وللمستشفيات ميزانيتها الخاصة مثلما أكد رئيس الجمهورية».

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين