أخبار العالم العربي

بطلب من الولايات المتحدة .. مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا لبحث الأزمة السورية

عقد اليوم جلسة طارئة بناء على طلب من ومعها وبريطانيا لبحث الأزمة السورية بعد رفض تشكيل لجنة برعاية أممية لصياغة دستور جديد.

وتم خلال الاجتماع الاستماع إلى افادة من الذي أطلع أعضاء المجلس عبر دائرة تلفزيونية بالفيديو على جهوده لتسهيل إنشاء لجنة دستورية لسوريا.

ولم يحضر دي ميستورا شخصياً، اجتماع مجلس الأمن لكنه شارك فيه عبر الفيديو وفقاً لقراره العمل على تذليل العقبات التي تعترض تشكيل خلال المدة المتبقية له قبل مغادرة منصبه نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

كان دي ميستورا قد حضر الأسبوع الماضي بنفسه إلى نيويورك لإبلاغ مجلس الأمن أنّه قرّر مغادرة منصبه نهاية نوفمبر ، وذلك لأسباب شخصية وعائلية ، وأنّه سيعمل خلال المدّة المتبقّية له على تذليل العقبات التي تعترض تشكيل اللجنة الدستورية.

ويأتي الاجتماع بعد فشل الموفد الدولي الخاص إلى ، ستيفان دي ميستورا، في الحصول على موافقة النظام على اللجنة الدستورية التي أقرت خلال في كانون الثاني/يناير الماضي.

وكان دي ميستورا قد أخبر مجلس الأمن أن النظام السوري لم يوافق على الأشخاص الذين اختارهم لعضوية اللجنة، مشدداً على ضرورة ألا يهيمن أي طرف عليها، مضيفاً أنه في حال اختيار أعضاء اللجنة، سيكلف 15 عضواً يمثلون اللوائح الثلاث إجراء “إصلاحات دستورية”.

وسعى دي ميستورا خلال الأشهر الأخيرة لإنشاء لجنة دستورية تضم 150 عضواً، بهدف إعادة إحياء مسار التفاوض بين طرفي النزاع السوري.

وفي إحاطته الأخيرة ، أخبر المبعوث الأممي إلى سوريا أعضاء المجلس أن السبب الرئيسي للتأخر في عقد الجلسة الأولى للجنة هو عدم قبول النظام السوري قائمة المشاركين من المجتمع المدني، والتي أعدتها ، اضافة إلى تحفظات روسيا وإيران على القائمة، في حين أن تركيا قد أشارت مؤخرا إلى فهمها الكامل لمنطق وتكوين القائمة.

وكان دي ميستورا فشل خلال زيارته إلى الأربعاء في الحصول على موافقة على اللجنة الدستورية التي أوكلت اليه مهمة تشكيلها خلال مؤتمر حوار سوري نظّمته روسيا في سوتشي في يناير الماضي.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين