أخبار العالم العربي

المبعوث الأممي إلى اليمن يغادر صنعاء بعد لقاءه بزعيم جماعة أنصار الله عبدالملك الحوثي

راديو صوت العرب من

– هارون محمد

غادر المبعوث الأممي إلى اليمن العاصمة اليمنية بعد ما أجرى العديد من اللقاءات مع .

تصريحات متفائلة

مارتن جريفيث قال قبل مغادرته في بيان “أود أن أشكر المضيفين في صنعاء على استقبالهم الحار خلال اليومين الماضيين وخلال هذا الوقت الحرج بالنسبة لليمن”.

وأضاف “خلال هذه الزيارة، عقدت لقاءات مع قادة وممثلي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام، وأنا مطمئن من الرسائل التي تلقيتها، والتي كانت إيجابية وبناءة”.

وأكد “لم تبرز جميع الأطراف رغبتهم القوية في السلام فحسب، بل شاركت معي أيضا في أفكار ملموسة لتحقيق السلام”.

وقال جريفيث “في هذا الصدد، أنا ممتن بشكل خاص لعبدالملك الحوثي الذي التقيته أمس، لدعمه والمناقشة المثمرة التي أجريناها”.

تقرير لمجلس الأمن

وأضاف ” سأطلع مجلس الأمن على نتائج مباحثاتي في صنعاء وعدن، سوف تستمر محادثاتي مع الأطراف في الأيام القادمة. أتمنى أن أرى قريبا جدا ، كما تعلمون، كنت قد التقيت معه الأسبوع الماضي، وهو اجتماع إيجابي للغاية كالمعتاد”.

وأكد “يسرنا أن أكد أيضا على رغبت هادي في إحراز تقدم سريع نحو تسوية سلمية”.

وأضاف “أتطلع إلى العمل مع جميع الأطراف على وجه السرعة لإيجاد حل أولاً من شأنه أن يعيد الأمن والاستقرار في ، ولكنه سيخلق أيضاً ظروفاً إيجابية لاستئناف المفاوضات السياسية على نحو عاجل وعاجل في الأيام”.

2200 طفل قتلوا في اليمن

أصدرت ، بيانا عن انتهاكات حقوق الأطفال في اليمن ، وحاجتهم الى المساعدة .

وقالت المنظمة إن 2200 طفل قتل في اليمن وأصيب 3400 طفل آخر بجروح، منذ تدخل على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 لمساندة قوات الحكومة في مواجهة الحوثيين.

وقالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية للمنظمة في بيان عقب زيارة الى اليمن “رأيت ما أمكن لثلاث سنوات من الحرب المستعرة، بعد عقود من التخلف الإنمائي والتجاهل العالمي المُزمن، أن تفعله بالأطفال”.

اليونيسيف : أرقام مرعبة

وأوضحت “أُخرجوا من المدارس، وأُجبروا على القتال، وزُوّجوا، وجُوّعوا، وهلكوا بفعل أمراض يمكن الوقاية منها”.

وذكرت فور انه منذ عام 2015 “قُتل ما لا يقل عن 2,200 طفل وأُصيب 3,400 طفل” بجروح، محذرة من ان “ثمة 11 مليون طفل في اليمن – أكثر من سكان سويسرا بأجمعهم – بحاجة إلى مساعدة”.

وأكدت أن “يونيسف” تحققت من هذه الأرقام، لكن “من الممكن أن تكون الأرقام الفعلية أكبر من ذلك”. وتابعت “لا يمكن تبرير هذه المذبحة”.

سنوات من الصراع

يشهد اليمن منذ 2014 حربا بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة معترف بها، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/ مارس 2015 دعما للحكومة بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة بينها العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأسوأ في العالم حاليا.

وكانت “يونيسف” أعلنت في كانون الثاني/يناير الماضي مقتل واصابة نحو خمسة آلاف طفل منذ التدخل السعودي. وفي آذار/مارس 2017، بلغ عدد القتلى من الأطفال بحسب المنظمة 1546 طفلا، بينما بلغ عدد الجرحى من الأطفال 2450 طفلا.

ووفقا للمنظمة، تضررت أكثر من 1500 مدرسة بسبب الغارات الجوية والقصف، ودفع النزاع منذ التدخل السعودي نحو نصف مليون طفل يمني لترك الدراسة.

معركة الحديدة الكبرى

وتدور في اليمن منذ 13 حزيران/يونيو معركة كبرى في الساحل الغربي حيث تشن القوات الموالية للحكومة بدعم من التحالف عملية عسكرية تهدف للسيطرة على مدينة الحديدة التي تضم ميناء رئيسيا تدخل عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية الموجهة الى ملايين السكان.

وقالت فور في بيانها “لقد اشتدت الحاجة إلى إرساء السلام في الحُديدة، كما هي الحال في سائر البلد، أكثر من أي وقت مضى”.

وأضافت “يجب على أطراف النزاع وعلى الجهات التي تؤثر عليها تأييد الجهود الدبلوماسية لمنع تفاقم الأوضاع في جميع أنحاء البلد، وأن يعاودوا التفاوض على إحلال السلام”.

وتشتد المعارك في الحديدة يوماً بعد آخر  الأمر الذي يفاقم من معانات السكان ويؤدي إلى ارتفاع موجات النزوح الجماعي.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين