أخبار العالم العربي

البرلمان العراقي يعلن انتخاب برهم صالح رئيسا للعراق

أعلن ، اليوم الثلاثاء، انتخاب  ، رئيسا لجمهورية خلفا للدكتور فؤاد معصوم  .

وكان التصويت قد أجل في وقت سابق في ظل تنافس غير مسبوق بين الأكراد على المنصب.

وقال مكتب الاعلام فى مجلس النواب العراقى أن 272 نائبا فى البرلمان العراقى صوتوا فى جولة الاعادة التى جرت بين الدكتور فؤاد حسين وبرهم صالح.

وأكد حصول الدكتور برهم صالح على الأغلبية المطلقة لأصوات أعضاء مجلس النواب العراقى.

وحصل صالح على 219 صوتا مقابل 22 صوتا لفؤاد حسين في الجولة الثانية من التصويت.

ويعد فوز صالح ضربة لمسعود البارازاني، مهندس الاستفتاء على انفصال كردستان العراق الذي جرى العام الماضي.

وقبل إجراء الجولة الثانية أعلن انسحاب مرشحه فؤاد حسين من سباق التنافس على منصب رئيس الجمهورية، إلا أن رئاسة البرلمان رفضت ذلك واستمرت في إجراءات انتخاب الرئيس.

وكان قد أصدر بيانا انتقد فيه عملية اختيار رئيس الجمهورية قال فيه “ما يجري الآن لاختيار مخالف للأعراف المتبعة في انتخاب رئيس الجمهورية في الدورات السابقة، فكان ينبغي أن يتم اختيار مرشح كردي من أكبر كتلة أو أن تحسم الكتل الكوردية الأمر”.

وأضاف البيان “الآلية المتبعة حالياً ليست مقبولة على الإطلاق، وسيكون لنا موقفنا منه قريباً”.

ويعد منصب رئيس الجمهورية رمزيا في العراق، ولكنه ضروري لتشكيل الحكومة.

وينص على أن يكلف رئيس الجمهورية بعد 15 يوما من تنصيبه مرشح أكبر كتلة برلمانية بتشكيل الحكومة. وأمام رئيس الحكومة المعين 30 يوما لتشكيل حكومته وعرضها على البرلمان للموافقة.

وفي أول تعليق له بعد انتخابه رئيسا للجمهورية قال صالح إنه سيحرص على الالتزام باليمن الدستورية للحفاظ على وحدة العراق وسلامته.

وأكد صالح في كلمة أمام أعضاء مجلس النواب أنه سيكون “رئيسا للعراق وليس لفئة أو جهة واحدة”.

وبرهم صالح (58 عاما)، شخصية معتدلة تمتلك مزايا مقنعة لبغداد، لكنه في موضع انتقاد من قبل الجماعات المؤيدة للاستقلال فى أربيل.

ولد الدكتور برهم صالح فى عام 1960، وفي عام 1976 انضم إلى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة .

تولى منصب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق للفترة من كانون الثاني/يناير 2001 وحتى منتصف عام 2004، ومن ثم تولى بعدها منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة.

كما عمل وزيرا للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية في عام 2005، وبعدها بعام واحد أصبح نائبا لرئيس الوزراء في الحكومة العراقية.

عاد مرة أخرى في 2009 لشغل منصب رئيس حكومة إقليم كردستان حيث تولى منصبه لغاية عام 2011.

رشح نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية عام 2014، إلى جانب الرئيس الحالي فؤاد معصوم، لكنه لم يحصل على تأييد القوى الكردية في الإقليم، لينشق بعدها عن الاتحاد الوطني الكردستاني في 2016 ويؤسس حزب “تحالف من أجل الديمقراطية” الذي فاز بمقعدين برلمانيين في الانتخابات الأخيرة.

عاد للاتحاد الوطني الكردستاني بعد انتخابات عام 2018، وترك حزبه الجديد، بعد حصوله على ضمانات من الاتحاد الوطني بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين