أخبار العالم العربي

الأمم المتحدة تؤجل محادثات السلام اليمنية إلى نهاية العام

أعلن متحدث باسم ، الخميس، أن المبعوث الدولي إلى مارتن جريفيث لم يعد يسعى لعقد محادثات سلام بين الأطراف المتحاربة بحلول نهاية الشهر الجاري، وإنه سيسعى إلى عقد المحادثات قبل نهاية العام.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق ، إن الهدف الآن هو إجراء مشاورات سياسية بين أطراف النزاع في اليمن قبل نهاية العام.

وأوضح المتحدث للصحفيين: “جمع الأطراف المعنية معا ينطوي دوما على تحديات مختلفة. ما نحاول القيام به هو حل أي مشكلات حتى نستطيع عقد جولة محادثات ناجحة في أقرب وقت ممكن”.

ويسعى جريفيث، الذي سيطلع مجلس الأمن الدولي على أحدث تطورات الموقف يوم 16 نوفمبر تشرين الثاني، إلى إنقاذ محادثات السلام اليمنية التي فشلت في سبتمبر/ أيلول الماضي

 وقال المبعوث الأممي في بيان الأسبوع الماضي إنه يأمل في أن تجلس جمع أطراف الصراع على مائدة المفاوضات خلال شهر.

وصرح دبلوماسيون بالأمم المتحدة بأن تعمل مع لصياغة مسودة قرار يدعو لوقف القتال في اليمن.

ففي الأسبوع الماضي كثفت واشنطن ولندن دعواتهما لوضع نهاية للحرب في اليمن المستمرة منذ 4 أعوام تقريبا والتي دفعت البلاد إلى شفا المجاعة.

كان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث قد صرح في وقت سابق أن أولوية المشاورات المقبلة بين الفرقاء اليمنيين في جنيف هي إبرام اتفاق يتيح تشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع ترتيبات أمنية لنزع السلاح.

وأعرب مبعوث السلام الدولي الثالث إلى اليمن خلال السنوات الـ7 الأخيرة، والذي تولى مهامه في شهر مارس الماضي، في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط”، أعرب عن أمله في التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع على أساس كل المفاوضات السابقة، مشيرا إلى أن التسوية لن تبني السلام، لكنها ستوقف الحرب، ما سيتيح إيصال المساعدات إلى جميع المواطنين المحتاجين وإطلاق عملية انتقالية لبناء السلام ستستغرق “بعض الوقت”.

وقال: “بشكل أساسي، نحاول أن نتوصّل إلى أن تتفق حكومة اليمن (المعترف بها دوليا) و”أنصار الله” على القضايا الضرورية لوقف الحرب والاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع.. سيتطلب ذلك اتفاقا موقعا من قبل الجميع يتضمن أولا إطلاق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف، وفقا للقرار 2216، وثانيا سيتطلّب وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن ونزع سلاحها، بطريقة تضمن امتثالها للوعود التي قطعتها”.

وأوضح الدبلوماسي الأممي أن التسوية تتطلب العودة إلى حالة الحق الحصري للدولة في استخدام القوة العسكرية، ولذلك ينبغي تفكيك جميع المجموعات المسلحة، مضيفا: “اعتقد أن كلا الطرفين على يقين بذلك”.

وأشار إلى أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة في اليمن، مع إشراك جميع القوى، بما فيها حزب “المؤتمر الوطني العام” والجنوبيون، وكذلك مع إشراك المرأة

تعليق
إعلان

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين