أخبارأخبار العالم العربي

98 مرشحًا في الإنتخابات التونسية .. أبرزهم الشاهد والزبيدي

قدم 98 مرشحاً ملفاتهم للانتخابات الرئاسية التونسية المبكرة المقررة في سبتمبر، وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات غلق باب الترشيحات الجمعة.

وتقدم 42 مرشحاً الجمعة، وأودعوا ملفاتهم في آخر أيام الآجال المحددة، وتم غلق باب قبول الترشحات الساعة الخامسة بتوقيت جرينتش، بحسب ما أفاد المكتب الاعلامي للهيئة وكالة “فرانس برس”.

وأغلبية المرشحين هم زعماء الأحزاب السياسية الموالية للحكومة أو المعارضة، حيث ارتفع عدد المترشحين الرئاسية 2019 مقارنة بالمترشحين للانتخابات الماضية عام 2014 الذين بلغ عددهم 70 مرشحاً.

وحُددت الحملة الانتخابية من 2 إلى 13 سبتمبر، وبعد يوم الصمت الانتخابي، يدلي الناخبون بأصواتهم في 15 سبتمبر.

وتعلن النتائج الأولية للانتخابات في17 سبتمبر، بحسب برنامج الانتخابات الذي أعلنه للصحافيين رئيس الهيئة العليا للانتخابات نبيل بفون.

ولم يتم تحديد موعد الجولة الثانية التي يفترض أن تجري، إذا تطلب الأمر، قبل الثالث من نوفمبر بحسب رئيس الهيئة العليا للانتخابات.

وقدم رئيس وزراء تونس وزعيم حزب “تحيا تونس” الليبرالي يوسف الشاهد، اليوم الجمعة، أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة التي ستجري الشهر المقبل.

وتجمع عدد من أنصار الشاهد أمام مقر الهيئة المستقلة للانتخابات ورفعوا شعارات مؤيدة له ورافقته بعض الوجوه السياسية.

وعقب تقديم أوراق الترشح، قال الشاهد للصحفيين “رئيس تونس يجب أن يكون نظيف الأيدي.. تونس تحتاج رئيساً يمثل قطيعة مع العقليات القديمة ويعطي الأمل للشبان”.

ويتوقع أن يواجه الشاهد (44 عاماً) منافسة قوية من رجل الأعمال نبيل القروي مالك قناة “نسمة” الخاصة ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي.

والزبيدي أحد أبرز المرشحين وأكثرهم شعبية ، مستقل ولكنه يحظى بدعم عدة شخصيات سياسية وأحزاب ليبرالية من بينها نداء تونس وآفاق تونس. وخلال وصوله لمقر هيئة الانتخابات لتقديم أوراق ترشحه، رافقه عدد من نواب البرلمان وأنصاره.

الزبيدي ليس له أي خلفية عسكرية، وهو حاصل على الدكتوراه في الطب وشغل منصب وزير للصحة في 2001 في عهد الرئيس السابق زين العابدين الذي أطاحت به الاحتجاجات في 2011.

بعد 2011،  عين وزيراً للدفاع حتى مارس 2013. وفي 2017، عينه رئيس الوزراء يوسف الشاهد وزيراً للدفاع من جديد.

وينظر كثير من التونسيين إلى الزبيدي على أنه رجل دولة يتمتع بالكفاءة. وقد نأى بنفسه عن المشاحنات السياسية.

وأعلن الزبيدي، عقب تقديم أوراق ترشحه، أنه سيستقيل من منصبه كوزير للدفاع.

وبعد انتهاء موعد تقديم وثائق الترشح للانتخابات الرئاسية اليوم الجمعة، تبدأ الحملة الانتخابية في الأول من سبتمبر وتنتهي في 13 من الشهرنفسه .

وتأتي الانتخابات المبكرة، التي ستجري في 15 سبتمبر، عقب وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، أول رئيس منتخب ديمقراطياً في تونس، الشهر الماضي عن 92 عاماً.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين