أخبارأخبار أميركا

20 ألف طفل معرضون للموت في فنزويلا

جون بولتون: نسعى لنقل السلطة سلميًا من مادورو إلى زعيم المعارضة جوايدو

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، إن حوالي 20 ألف طفل معرضون للموت في فنزويلا بسبب الأزمة التي تشهدها البلاد حاليا وعدم دخول المساعدات الإنسانية.

وكتب بولتون على حسابه الشخصي على تويتر الأحد : “أصبح حوالي عشرين ألف طفل، يواجهون الموت، بينما من المتوقع أن يعاني أكثر من 800 ألف آخرين من مخاطر سوء التغذية، بسبب منع دخول المساعدات الإنسانية” ، وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي ضرورة السماح بإدخال المساعدات إلى فنزويلا.

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تحاول حشد الدعم من أجل انتقال سلمي للسلطة من الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، إلى زعيم المعارضة خوان جوايدو.

وأعرب بولتون – خلال مقابلة خاصة أجرتها معه قناة “سي إن إن” الأمريكية أذاعت مقتطفات منها على صفحتها الرسمية على موقع التغريدات المصغرة “تويتر” الأحد، عن رغبته في أن يرى ائتلافًا على أوسع نطاق من الممكن حشده لاستبدال مادورو، مشيرًا إلى أن بلاده اعترفت بجوايدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا التي تشهد أزمة وصفها بـ “التجربة الجديدة على الدبلوماسية العامة”.

وأشار بولتون إلى أنه قد نشر العديد من التغريدات التي تتعلق بهذا الصدد، وأنه حرص على أن تظهر باللغة الإسبانية أيضًا بغرض الوصول إلى جمهور أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص الذي أدرك العديد منهم في الوقت الحالي – خاصة هؤلاء الذين يتبنون التيار اليساري السياسي في النصف الآخر من الكرة الأرضية – أنه يجب إنهاء ما وصفه بولتون بـ “التجربة الفاشلة” لرئيسي فنزويلا السابق هوجو تشافيز، والحالي نيكولاس مادورو.

وبسؤاله إذا كان يدعم التشريعات التي اقترحها السيناتور الأمريكي الجمهوري، ماركو روبيو، بشأن توفير ما يعرف بـ “وضع حماية مؤقتة” لهؤلاء الفنزويليين الذين فروا من بلادهم ويقيمون في الولايات المتحدة ومعرضين لخطر ترحيلهم إلى بلادهم التي تشهد اضطرابات سياسية، أكد بولتون أن هدف بلاده هو أن يصبح شخص مثل جوايدو رئيسًا انتقاليا لفنزويلا حتى يتم التمكن من إجراء انتخابات رئاسية في البلاد.

وشدد على أنه من الأفضل في الوقت الحالي التركيز على الوصول إلى تغيير في فنزويلا ووضعها على طريق الاستقرار.

وتصاعدت الأزمة في فنزويلا منذ 23 يناير الماضي، بعدما أعلن زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي وفاز فيها الرئيس الحالي نيكولاس مادورو. ويرفض مادورو قبول المساعدات الدولية التي يصفها بـ “الذريعة” لبدء تدخل عسكري تقوده الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن فنزويلا ليست بحاجة إلى صدقة، مطالبا بدلا من ذلك بوضع حد للحصار والعقوبات المفروضة علي بلاده.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين