أخبارصوت أمريكا

‏مكسبان حصلت عليهما كوريا الشمالية من ترامب

في الوقت الذي تداولت فيه وسائل إعلام عالمية أنباء فشل القمة التي عقدت مؤخرًا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، ذهبت آراء أخرى إلى ان الزعيم الكوري الشمالي لم يخرج من القمة خالي الوفاض، بل حمل معه إلى بلاده مكسبين هامين.

أول هذه المكاسب هو استمرار تعزيز شرعيته بعد لقائه رئيس اكبر دولة في العالم للمرة الثانية، وقال مراقبون إن ترامب أعطى كيم هدية هائلة، وهي إكسابه الشرعية التي تترتب عن عقد قمة معه، دون أن يحصل ترامب على مقابل لذلك.

أما المكسب الثاني فقد أشارت إليه ، حيث رأت أن حصلت على تنازل طال انتظاره تمثل في إعلان إلغاء واسعة النطاق مع بشكل دائم بعد أن كانت تجري عادة في فصل الربيع من كل عام.

وقالت الصحيفة – في تعليق لها بثته على موقعها الإلكتروني- “إن هذا الإعلان يأتي بعد أيام قليلة من انتهاء القمة الثانية بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في بدون اتفاق”، لافتة إلى أن توقيت إعلان في هذا الصدد أثار تساؤلات حول ما إذا كان ترامب يقدم تنازلاً كبيرًا للغاية لصالح ، والتي كانت تدين دومًا تلك المناورات وتصفها بـ”الاستفزازية”.

تنازلات مجانية

وفي هذا الصدد، تساءل إبراهام دنمارك، وهو مسئول سابق في البنتاجون خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، على لسان كوريا الشمالية: “لماذا نتفاوض مع وهي تقدم تنازلات مجانية؟”، وقال إن قرار وقف المناورات من شأنه أن يترك تداعيات كبيرة على جاهزية ونظيرتها الكورية الجنوبية.

يذكر أن الآلاف من القوات الأمريكية والكورية الجنوبية لطالما قامت بإجراء مناورات عرفت باسم “الحل الرئيسي” و”فرخ النسر” سنويا ولأكثر من عقد من الزمان، إلا أن ترامب علق العام الماضي عدة تدريبات تجرى بين البلدين، مشيرا إلى التكلفة والحاجة إلى تخفيف حدة التوتر مع كوريا الشمالية.

ووفقًا لصحيفة (لوس أنجلوس تايمز) قال مسئولون أمريكيون، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن مناورات الربيع ستحل محلها تدريبات أصغر حجمًا لا تتطلب مناورات ميدانية كبيرة، لكنها سوف تضمن في الوقت ذاته قدرة القوات الأمريكية والكورية على صد الغزو الكوري الشمالي المحتمل، مشيرين إلى تقديرات تفيد بأن إجراء مناورات منفصلة في كوريا تحت إدارة البنتاجون من شأنها أن تكلف الولايات المتحدة 14 مليون دولار سنويا.

وبدورهم، أعرب مسؤولون في البنتاجون عن اعتقادهم بأن إجراء مناورات تشمل الجنود والطائرات الحربية والدبابات والهجمات البرمائية المفتعلة ربما تساعد في ردع العدوان الكوري الشمالي، مؤكدين أنها خطوة ضرورية للحفاظ على جاهزية القوات الأمريكية والكورية.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين