أخبارأخبار أميركا

وزير العدل يتهم أجانب ومتطرفين بتوسيع الانقسام بين الأمريكيين

أكد وزير العدل “وليام بار”، اليوم الخميس، أن عملية القتل التي طالت المواطن من أصول أفريقية “جورج فلويد” تعد “عملية مروعة”، مؤكدًا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري تحقيقًا مستقلًا في هذه القضية.

وأضاف بار: “اليوم هو يوم حزن، والعدالة ستأخذ مجراها في قضية جورج فلويد”، مشددًا على أن “الجميع ملتزم بمواجهة العنصرية”، وتابع: “سنعمل على تحقيق العدالة في قضية جورج فلويد، سنحرص أيضًا على محاسبة من تورط بقتل ضابط الشرطة”.

لكن “بار” عاد ليؤكد على أن “بعض الجماعات تستغل التظاهرات في عمليات النهب، كما أن هناك جماعات سياسية انخرطت أيضا في التحريض والمشاركة بالعنف”.

واعتبر “بار” إن مصالح أجنبية ومحرضين متطرفين ينتسبون إلى جماعات، مثل أنتيفا، يسعون لتوسيع الانقسام في المجتمع الأمريكي.

وأكد أن وزارته تركز “بشكل كبير على المحرضين على العنف”، مشيرًا إلى أن هناك 51 عملية اعتقال لجرائم تُصنف كجرائم اتحادية، وأضاف أن “حكم القانون هو الذي سينتصر في النهاية”.

يُذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، كان قد وصف حادثة وفاة جورج فلويد في بيان صادر عنه بـ”القاسية جدًا”، مضيفًا: “نعمل على جمع الأدلة، والعدالة ستأخذ مجراها”، مؤكدًا على أن “ضباط الشرطة انتهكوا قوانين اتحادية في مقتل جورج فلويد”.

وكان المدعي العام قد وجهوا تهمة القتل من الدرجة الثانية ضد الضابط “ديريك تشوفين”، كما اتهم 3 ضباط آخرين بالمساعدة والتحريض في القضية التي أشعلت احتجاجات ضد العنصرية في مختلف أنحاء الولايات الأمريكية، وقد تخلل الاحتجاجات أعمال عنف ونهب وتخريب.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين