أخبارأخبار أميركا وكندا

ولاية تكساس تبدأ في تنشر قوات الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك

استجابة لدعوة أطلقها الرئيس الأمريكي بضرورة نشر قوات أمريكية على الحدود مع للحد من الهجرة الشرعية قررت سلطات ولاية الأمريكية نشر عناصر من الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك .

وبدأ الحرس الوطني في تكساس بالفعل في نشر طلائع قواته للمساعدة في تأمين الحدود الجنوبية للولاية مع المكسيك.

وأعلن الحرس الوطني في تكساس الجمعة إنه سينشر 250 من أفراده وطائرات ومركبات ومعدات مراقبة على طول حدود الولاية خلال الساعات الـ72 المقبلة.

وقال قائد الحرس الوطني في تكساس تريسي نوريس في مؤتمر صحافي أن التفاصيل المحددة للمهمة بما في ذلك إجمالي عدد القوات المشاركة فيها وتكلفة العملية، لم تتحدد بعد.

ويعمل الحرس الوطني على طول الحدود منذ عقود، وقال نوريس إن نحو 100 من أفراد وزارة الدفاع في تكساس مكلفون حاليا بالعمل في المنطقة في إطار مهمة “مراقبة وإبلاغ”.

وتعتزم ولاية طبقا لتصريحات داغ دوسي حاكم في تغريدة الجمعة إن تقوم بنشر نحو 150 من أفراد الحرس الوطني على حدود الولاية الأسبوع الجاري.

وقد طلب من ولايتي وكاليفورنيا اتخاذ إجراءات مماثلة لما اتخذته ولايتا تكساس وأريزونا.

ويقول الرئيس ترامب إنه يريد إرسال 4000 من عناصر الحرس الوطني لتأمين الحدود مع المكسيك، حتى يتم بناء جداره المقترح على هذه الحدود.

وقد أقر وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بالفعل تمويل نشر 4000 من قوات الحرس الوطني من ميزانية البنتاغون حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول، بحسب تقارير صحفية.

ويريد ترامب أن يظل المهاجرون غير الشرعيين قيد الاعتقال خلال فترة انتظارهم قرار حسم أوضاعهم أو ترحيلهم، بدلا من اطلاق سراحهم خلال هذه الفترة.

وطلب من وزارة الدفاع قائمة مفصلة بالمنشآت العسكرية وغيرها مما يمكن استخدامها لاحتجاز المهاجرين.

كان ترامب قد نشر سلسلة تغريدات في الأيام الماضية يشكو فيها من الهجرة غير الشرعية ويلقي باللائمة على الديمقراطيين لسماحهم ببقاء “حدود مفتوحة، ومخدرات وجريمة”.

وهدد ترامب المكسيك قائلا إن اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا (نافتا) في خطر مالم يتم ايقاف حركة الهجرة عبر الحدود.

واستنكر الرئيس المكسيكي انريكي بينا نيتو ما سماه ” المواقف التهديدية والتي لا تنم عن احترام للآخرين”

ولم ينجح الرئيس ترامب حتى الآن في إقناع الحكومة المكسيكية أو الكونغرس الأميركي بتمويل كامل للجدار الذي يرغب في إقامته على طول الحدود مع الجارة الجنوبية للولايات المتحدة.

وفي ديسمبر/كانون الأول، أعلنت إدارة دوريات الحدود الأمريكية أن نسبة الاعتقالات على الحدود الجنوبية قد انخفضت الى أدنى مستوى لها منذ عام 1971، الأمر الذي يشير على ما يبدو إلى أن عددا أقل من الناس بات يحاول عبور الحدود.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين