أخبارأخبار أميركا

وفيات كورونا في أمريكا تتجاوز 700 ألف وتعادل عدد سكان واشنطن

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة حاجز الـ 700 ألف حالة، لتصل إلى أكثر من 718 ألف حالة حتى مساء اليوم الجمعة وفقًا لإحصائيات worldometers وجامعة جونز هوبكنز.

وكشفت وكالة “رويترز” أن معدل الوفيات جراء الفيروس في أمريكا بلغ خلال الأسبوع الأخير نحو 2000 حالة يوميًا، وهو ما يمثل 60% من المستويات التي سجلت خلال ذروة الجائحة في يناير 2021.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهد فيه انتشار الفيروس تباطؤًا على المستوى العالمي هذا الأسبوع، مع تسجيل حوالي 510 آلاف إصابة يوميًا، متراجعًا بنحو -8% عن الأسبوع الماضي.

وسجلت الولايات المتحدة حتى الآن 44.4 مليون إصابة بالمرض، بينها 718.9 ألف وفاة، وتستحوذ وحدها على نحو 19% من الإصابات المسجلة عالميًا و14% من عدد الوفيات العالمي.

ويعادل رقم 700 ألف حالة وفاة عدد سكان العاصمة واشنطن، كما أنه أكبر من عدد سكان بوسطن، ويعد أيضًا الرقم الأعلى عالميًا من حيث عدد الوفيات، وتتقدم به أمريكا على دول أخرى مثل البرازيل والهند، وفقًا لموقع “الحرة“.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تكثف فيه إدارة الرئيس بايدن حملتها لإعطاء الجرعات المعززة من اللقاحات ضد فيروس كورونا، خاصة للمسنين والأشخاص الذين يعملون في المهن عالية المخاطر، وبموجب ذلك بات نحو 60 مليون أمريكي مؤهلين للحصول على جرعة ثالثة معززة من لقاح فايزر.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فقد استغرق الأمر ثلاثة أشهر ونصف حتى وصلت الولايات المتحدة من 600 ألف إلى 700 ألف حالة وفاة، مما يعني أن البلاد شهدت وفاة 100 ألف في حوالي 105 يومًا، مدفوعة بانتشار متغير دلتا المتفشي بين الأمريكيين غير المطعمين.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الرقم محبط بشكل خاص لمسؤولي الصحة العامة والكوادر الطبية التي تعمل في الخطوط الأمامية، خاصة وأن اللقاحات كانت متاحة لجميع الأمريكيين المؤهلين منذ ما يقرب من ستة أشهر، ورغم أن التطعيم يحمي بشكل كبير من دخول المستشفى والموت، لا يزال حوالي 70 مليون أمريكي مؤهلين للتطعيم لكنهم لم يتلقوا اللقاح بعد، وهو ما يوفر بيئة خصبة لتفشي متغير دلتا بصورة أكبر وأسرع.

وأوضحت أنه على الرغم من ارتفاع عدد القتلى نتيجة الإصابة بالفيروس، إلا أن هناك بوادر تحسن. فعلى الصعيد الوطني انخفض عدد الأشخاص الموجودين الآن في المستشفيات إلى حوالي 75 ألف، مقارنة بأكثر من 93 ألف في أوائل سبتمبر الماضي.

كما أن حالات الإصابة الجديدة آخذة في التراجع عند حوالي 112 ألف حالة في اليوم في المتوسط ، وهو انخفاض بنحو الثلث خلال الأسبوعين ونصف الماضيين.

ويبدو أن الوفيات أيضًا آخذة في الانخفاض، حيث بلغ متوسطها حوالي 1900 يوميًا، مقابل أكثر من 2000 منذ حوالي أسبوع. ويُعزى منع زيادة حالات الإصابة في الصيف إلى ارتداء الأقنعة وحصول المزيد من الأشخاص على اللقاح.

من جانبه حذر الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير أخصائي الأمراض المعدية في الحكومة، من أن البعض قد يرى هذه الاتجاهات المشجعة كسبب للبقاء غير محصنين. وقال: “إنها أخبار جيدة أن نرى المنحنيات تنخفض.. لكن هذا ليس عذرًا للتخلي عن مسألة الحاجة إلى التطعيم”.

وتفيد توقعات من جامعة واشنطن بأن الحالات الجديدة سترتفع مرة أخرى هذا الخريف، لكن الحماية التي نوفرها نتيجة تلقي اللقاحات والمناعة التي تسببها العدوى، ستمنع الفيروس من إزهاق أرواح العديد من الأشخاص كما فعل الشتاء الماضي.

ومع ذلك تشير التوقعات إلى وفاة حوالي 90 ألف أمريكي بحلول الأول من يناير المقبل، ليبلغ عدد القتلى الإجمالي 788 ألفًا بحلول ذلك التاريخ. وبحسب التوقعات فإنه يمكن تجنب حوالي نصف هذه الوفيات إذا ارتدى كل شخص القناع الطبي في الأماكن العامة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين