أخبارأخبار أميركا

وفيات كورونا تتجاوز 10 آلاف في أمريكا وتحذيرات من أسبوع “الموت والحزن”

حذر مسؤولون أمريكيون، المواطنين من “أسبوع ذروة الوفيات” بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19)، وذلك بعد أن تجاوز عدد حالات الوفاة 10 آلاف.

وقال مسئولون بالبيت الأبيض، اليوم الاثنين، إن على الأمريكيين التأهب لأسبوع من “الموت” و”الحزن” مع تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وحدها، حالات الإصابة في إسبانيا وإيطاليا – أعلى بلدان أوروبيان في عدد الإصابات والوفيات- مجتمعتين، وفقا لما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” عبر موقعها الإلكتروني.

زيادة مقلقة

وشهدت أمريكا حتى الآن أكثر من 356 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، مقارنة بـ 135 ألف حالة في أسبانيا، و 132 ألف حالة في إيطاليا.

بينما سجلت أمريكا ثالث أعلى معدل وفيات بسبب المرض في العالم، بعد إيطاليا التي شهدت 16523 حالة وفاة، وإسبانيا حيث توفي 13169، بينما سجلت أمريكا حتى الآن 10467 حالة وفاة.

وقالت الصحيفة إنه مع تباطؤ وقلة اختبارات كشف الإصابة بالفيروس في العديد من المناطق بالولايات المتحدة، والمعلومات عن أن نسبة قد تصل إلى نصف عدد المصابين بالفيروس قد لا يظهرون أعراض الإصابة وبإمكانهم نقل العدوى لآخرين، فإن الإصابات المؤكدة في البلاد، والتي تجاوزت 356 ألف حالة تعكس فداحة الأزمة.

ونقلت عن مسئولين بقطاع الصحة العامة أنه حتى حصيلة الوفاة المتزايدة ، والتي تقترب من 10 آلاف حالة،لا يمكنها توضيح المدى الحقيقي لتفشي الوباء الذي يعصف بالولايات المتحدة، لاسيما مع اتصاف عملية إحصاء الوفيات بالفوضوية وغياب التنظيم والموارد.

ذروة الوفيات

وتوقع خبراء الصحة بالبيت الأبيض، وفقا لقناة “سكاي نيوز” الفضائية اليوم الاثنين، أن ما بين 100 ألف و240 ألف أمريكي سيلقون حتفهم بسبب الجائحة، حتى إذا تم الالتزام بالبقاء في المنزل، فيما حذر آخرون من “أسبوع ذروة الوفيات”.

وقال الأميرال بريت جيروير، وهو طبيب وعضو قوة مهام مكافحة “كورونا” بالبيت الأبيض لشبكة “إي بي سي”: “سيكون أسبوع ذروة دخول المستشفيات وذروة دخول وحدات العناية المركزة، وللأسف ذروة الوفيات”.

وخص جيروير بالتحذير نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت وديترويت، مؤكدًا رسالة الجراح الأمريكي جيرومي آدمز، الذي أصدر تحذيرًا، أمس الأحد، قائلاً إن الأحداث ستكون شبيهة بما عاشه الأمريكيون “خلال هجمات بيرل هاربور أو 11 سبتمبر”.

وأوضحت “سي إن إن” أن ولاية أمريكية واحدة فقط هي التي لم تسجل أية حالات وفاة جرّاء الفيروس وهي ولاية وايومنج الواقعة غرب الولايات المتحدة.

وتشكو المستشفيات من نقص حاد في أجهزة التنفس الاصطناعي وأدوات الحماية، فيما يخضع نحو 90 بالمائة من الأمريكيين لأوامر بالبقاء في المنازل، من حكام ولاياتهم.

موتى لم يتم إحصاؤهم

وكانت  صحيفة واشنطن بوست، قالت إن وباء كورونا سريع الانتشار يقتل عددا من الأمريكيين الذين لا يتم إدراجهم بشكل شبه مؤكد في قوائم ضحايا الفيروس المتنامية، بحسب ما قال خبراء الصحة العامة ومسئولون حكوميون مشاركون في رصد الضحايا.

وقالت متحدثة باسم المراكز الأمريكية للوقاية من الأمراض إن الوكالة تقوم فقط بإحصاء الموتى الذين تأكدت إصابتهم بكورونا في اختبار معملي، وأوضحت “نعلم أنه ذلك يقلل من التقدير”.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن الغياب الواسع لإجراء اختبارات في الأسابيع الأولى من تفشى الوباء في الولايات المتحدة يعنى أن الأشخاص الذي عانوا من أمراض تنفسية وماتوا بدون أن يتم إحصاؤهم، وفقا لعلماء الأوبئة. وحتى في الوقت الحالي، لا يخضعون لاختبارات، وفقا لمديري الجنازات والفاحصين الطبيين وممثلي دور الرعاية.

وتلفت واشنطن بوست إلى أن اختبار تشريح الجثة من قبل الفاحصين الطبيين يختلف اختلافا كبيرا عبر أنحاء الولايات المتحدة، ويقول بعض المسئولين إن اختبار الموتى هو إساءة استخدام للموارد النادرة التي يمكن استخدامها مع الأحياء. وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الناس تظهر نتيجة اختباراتهم سلبية.

ونتيجة لذلك يفتقر مسئولو الصحة العامة وقادة الحكومة إلى رؤية كاملة لعدد موتى الوباء وهو يقيمون مساره ويسارعون للاستجابة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين