أخبارأخبار أميركا

وفيات كورونا اليومية تعاود الارتفاع وتوقعات صادمة حول تطورها

تجاوزت حصيلة وفيات كورونا بالولايات المتحدة حاجز 72 ألف وفاة، فيما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى مليون و238 ألف حالة إصابة.

وعاودت الحصيلة اليومية للوفيات الارتفاع مساء أمس الثلاثاء، إذ سجلت 2333 وفاة خلال 24 ساعة، مقابل 1015 وفاة في اليوم السابق، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات أن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في العالم ارتفع إلى 72 ألفاً و321 وفاة.

وتشمل الأرقام حالات من جميع الولايات الخمسين، والعاصمة واشنطن، وغيرها من الأراضي الأميركية، بالإضافة إلى الحالات التي أعيدت من الخارج.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة تتصدر دول العالم في عدد وفيات كورونا الملغ عنها والحالات المؤكدة، فهناك أكثر من 3.7 مليون إصابة بـ “كوفيد-19” في جميع أنحاء العالم وأكثر من 259 ألف حالة وفاة.

تباين التوقعات

وأثار عودة ارتفاع معدل حالات الوفاة اليومي قلقًا عامًا داخل الولايات المتحدة، خاصة مع بدء إعادة فتح البلاد والمخاوف من انتشار أكبر للفيروس وعدد أكبر من ضحاياه.

ورجحت عدة دراسات أن يبلغ عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في الولايات المتحدة 100 ألف حالة وفاة بحلول شهر يونيو المقبل، واستبعدت الدراسات في الوقت نفسه أن يتوقف انتشار العدوى في أمريكا خلال الصيف.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، يقول أستاذ الإحصاء البيولوجي في جامعة ماساتشوستس، نيكولاس رايش، “في تقديري الشخصي، سنصل إلى 100 ألف وفاة مطلع يونيو”.

ولا يأتي هذا التقدير من فراغ، إذ طبق مختبر جامعة ماساتشوستس عدة نماذج إحصائية كبرى وجمع نتائجها للحصول على معدل. وتشير النتائج إلى بلوغ 90 ألف وفاة بحلول 23 مايو.

وأضاف رايش “يمكن أن نبلغ ذلك قبيل هذا الموعد أو بعده بقليل. لكننا نلاحظ حدوث بين 5 و10 آلاف وفاة أسبوعيا، ومن غير المرجح أن يتغير هذا الأمر قريبا”.

ومن بين تسعة نماذج إحصائية ذكرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أول مايو، توقعت ثلاثة منها بلوغ عتبة المئة ألف وفاة بعد أربعة أسابيع.

أرقام صادمة

لكن تقرير داخلي لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، اطلعت عليه صحيفة “نيويورك تايمز”، أفاد بأن هذه الهيئة الحكومية تتوقع حصول طفرة جديدة في العدوى بحلول منتصف مايو، كما تتوقع تضاعف عدد الوفيات اليومية تقريبًا في مطلع يونيو لتبلغ 3 آلاف حالة وفاة في اليوم.

لكن البيت الأبيض شدد على أن الحكومة الفدرالية لم تتبن هذا التقرير رسميًا. وبحسب تقديرات البيت الأبيض فمن المتوقع أن يسفر الوباء عن وفاة ما بين 100 ألف و240 ألف شخص في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس دونالد ترامب قال لشكبة فوكس التلفزيونية “سنخسر 75 ألفا أو 80 ألف أو 100 ألف شخص”، معتبرًا أن إيقاف عجلة الاقتصاد في البلاد سمح بتجنب وفاة مليون ونصف نسمة “على الأقل”.

لكن هذا التقدير يبدو منخفضًا، حتى من دون احتساب إمكانية حدوث موجة عدوى ثانية في بلد سجل حتى الآن ثلث الإصابات العالمية بفيروس كورونا المستجد.

أرقام متفائلة

في المقابل يبدي البعض تفاؤلًا، حيث قدر “معهد القياسات الصحية والتقييم” التابع لجامعة واشنطن بلوغ 72 ألف وفاة بحلول مطع يونيو، وهو رقم قال المسؤولون عنه إنهم سيراجعون المنهجية التي بني عليها.

ويقدّر آخرون أن تتجاوز الولايات المتحدة عتبة 100 ألف وفاة بحلول ذلك التاريخ، خاصة بناء على نموذجين أصدرتهما جامعة كولومبيا. أما معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فتوقّع الوصول إلى 113 ألف وفاة بحلول ذلك التاريخ.

ووفقًا لموقع “الحرة” يجب التعامل مع هذه الأرقام بحذر لاحتوائها على هامش خطأ كبير، يصل إلى عشرات آلاف الوفيات في بعض التوقعات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين