أخبارأخبار العالم العربي

وفاة وزير الدفاع المصري الأسبق محمد حسين طنطاوي

أعلنت الرئاسة المصرية عن وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، عن عمر ناهز 85 عامًا. وكان طنطاوي قد تعرض لأزمة صحية في العام الماضي نقل على أثرها إلى المستشفى.

وكان قال البرلماني والإعلامي المصري، مصطفى بكري، قد نشر تغريدة في شهر يوليو الماضي قال فيها إن الحالة الصحية طنطاوي “صعبة”.

من جانبها نعت الرئاسة المصرية في بيان لها صباح اليوم الثلاثاء، وزير الدفاع الراحل قائلة: “فقدت مصر رجلا من أخلص أبنائها وأحد رموزها العسكرية الذي وهب حياته لخدمة وطنه لأكثر من نصف قرن.. المغفور له المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق.. بطلاً من أبطال حرب أكتوبر المجيدة ساهم خلالها في صناعة أعظم الأمجاد والبطولات التي سُجلت بحروف من نور في التاريخ المصري.

قائداً ورجل دولة تولى مسؤولية إدارة دفة البلاد في فترة غاية في الصعوبة تصدى خلالها بحكمة واقتدار للمخاطر المحدقة التي أحاطت بمصر.

وأضاف البيان أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، إذ ينعي للأمة رجلاً كانت له صفات الأبطال، فإنه يعرب باسمه وباسم شعب مصر وحكومتها عن خالص عزائه ومواساته لأسرة الراحل المشير محمد حسين طنطاوى، ويدعو المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته جزاء صالح أعماله للوطن”

ولد المشير طنطاوي في 31 أكتوبر من عام 1935، وتخرج في الكلية الحربية المصرية عام 1956، ثم كلية القادة والأركان. وشارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، حيث كان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة.

وعمل ملحقًا عسكريًا لمصر في باكستان عام 1975 ثم في أفغانستان. وفي عام 1991 تم تعيينه في منصب وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، وحصل على رتبة المشير بعد ذلك بعامين.

ويحظى طنطاوي بمكانة هامة في مصر كونه أطول وزراء الدفاع بقاءً في منصبه، حيث تولى المنصب لأكثر من 20 عامًا، وعاصر فترة مهمة في تاريخ الدولة المصرية.

وتولى إدارة شؤون البلاد باعتباره رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك، حتى تم تسليم السلطة للرئيس الراحل محمد مرسي، ثم أحيل للتقاعد في 12 أغسطس 2012، وخلفه في المنصب الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين