أخبارأخبار أميركا

وفاة ديفيد دينكينز أول عمدة أسود لنيويورك وبروس بوينتون رائد الحقوق المدنية

فقدت الولايات المتحدة شخصيتين بارزتين، وهما ، أول عمدة أسود لمدينة ، والذي توفي أمس الاثنين، عن عمر يناهز 93 عامًا، وبروس كارفر بوينتون، رائد من ولاية الذي توفي عن عمر 83 عامًا.

وقالت شرطة نيويورك إن ضباطًا تم استدعاؤهم إلى منزل ديفيد دينكينز، الذي شغل منصب العمدة الأول لمدينة نيويورك، والعمدة الأسود الوحيد في تاريخ المدينة، أمس الاثنين وتبين وفاته. ونقلت رويترز عن الشرطة تأكيدها أن وفاته كانت على ما يبدو لأسباب طبيعية.

وقالت المدعية العامة للولاية ليتيتيا جيمس في بيان: “لعقود من الزمان، كان رئيس البلدية دينكينز يتقدم برحمة والتزام لا مثيل له تجاه مجتمعاتنا”. “نيويورك ستحزن على العمدة دينكينز وستظل متأثرة بإرثه الشاهق.”

كما نعاه خليفته وعمدة نيويورك الأسبق، ، في تغريده على موقع تويتر، قائلاً إنه بذل “قدرا كبيرا من حياته في خدمة مدينتنا العظيمة. والجميع يقدر هذه الخدمة ويحترمها”. وتقدم جولياني بالتعازي لأسرة ديفيد دينكينز، ولسكان نيويورك الذين أحبوه ودعموه.

من هو ديفيد دينكينز؟

وفقًا لموقع “بي بي سي” فقد ولد دينكينز في نيو جيرسي عام 1927،، ودرس في جامعة هوارد وكلية الحقوق في بروكلين.

وانتقل بعد ذلك إلى هارلم، الحي الأسود تاريخيًا في مانهاتن العليا، حيث أخذ يترقى في صفوف السياسة المحلية.

وشغل بعد ذلك منصب رئيس بلدية نيويورك من عام 1990 إلى عام 1993. وعندما تولى منصبه كانت نيويورك تعاني من عدد من المشاكل، من بينها ارتفاع معدل القتل والجريمة والاضطرابات العرقية والبطالة والتشرد، كما كانت تعاني من كساد اقتصادي ومن وباء الإيدز.

وخلال فترة ولايته، أعاد إحياء تايمز سكوير وأنفق ملايين الدولارات على إعادة تأهيل المساكن في بعض المناطق الأكثر حرمانا في المدينة، مثل هارلم وبرونكس.

ولكن كان دوره في مواجهة أعمال الشغب في كراون هايتس وبروكلين عام 1991 هو سبب هزيمته فيما بعد في صناديق الاقتراع، واشتعلت الأحداث بعد مقتل صبي أسود عن طريق الخطأ بواسطة سيارة في موكب زعيم ديني يهودي أرثوذكسي.

وأقر دينكينز في مذكراته عام 2013 ببعض الخطوات الخاطئة التي اتخذها خلال فترة ولايته، ومن ذلك عدم القدرة على احتواء الشغب ، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

لكنه قال إن السبب وراء فوزه في انتخابات رئاسة البلدية عام 1989، ثم هزيمته بعد أربع سنوات، هو أنه كان أسود، وأضاف: “أعتقد أنها كانت ببساطة ووضوح مجرد عنصرية”.

بروس بوينتون

من ناحية أخرى توفي ، رائد الحقوق المدنية من ولاية ألاباما، عن عمر يناهز 83 عامًا. ووفقًا لـ”أسوشيتد برس” فقد أكد الوفاة السناتور السابق لولاية ألاباما، هانك ساندرز، وهو صديق بوينتون.

وتم القبض على بوينتون قبل 60 عامًا لدخوله الجزء الأبيض من محطة حافلات معزولة عنصريًا في فيرجينيا، وإطلاقه سلسلة من ردود الفعل التي ساعدت في النهاية على إلغاء قوانين Jim Crow في الجنوب، وأسفرت عن صدور قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي يحظر الفصل بين محطات الحافلات.

وعلى الرغم من دوره المحوري في هذا الأمر، والذي ساعد في إلهام جماعة “Freedom Rides”، لم يكن بوينتون معروفًا مثل غيره من شخصيات الحقوق المدنية.

ومع ذلك كانت والدته ووالده من نشطاء الحقوق المدنية الأوائل. حيث تعرضت والدته، أميليا بوينتون روبنسون، للضرب المبرح أثناء التظاهر من أجل حقوق التصويت في عام 1965، وتم تكريمها من قبل الرئيس بعد 50 عامًا.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين