أخبارأخبار أميركا

ارتفاع عدد ضحايا حادث إطلاق النار بمدرسة أكسفورد إلى 4 طلاب

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلن المسؤولون في ميشيغان، اليوم الأربعاء، وفاة الطالب جاستين شيلينج، البالغ من العمر 17 عامًا، متأثرًا بجروح أُصيب بها في إطلاق النار الذي وقع أمس الثلاثاء داخل مدرسة أكسفورد الثانوية.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الحادث إلى 4 طلاب، حيث أعلنت السلطات في وقت سابق عن أسماء الضحايا الثلاثة الآخرين من الطلاب، وهم هانا سانت جوليانا، 14 عامًا، وماديسن بولدوين، 17 عامًا؛ وتيت ماير، 16 عامًا، الذي لقي حتفه خلال محاولته نزع سلاح مطلق النار.

وأوضحت شبكة CBS News، أن كارين ماكدونالد، المدعي العام في مقاطعة أوكلاند، قد أعلنت أن المشتبه به، البالغ من العمر 15 عامًا، والمتهم كشخص بالغ، يواجه 4 إتهامات قتل من الدرجة الأولى. كما وُجهت إليه أيضًا تهمة واحدة تتعلق بالإرهاب الذي تسبب في الوفاة، وسبع تهم اعتداء بقصد القتل، و12 تهمة تتعلق بحيازة سلاح ناري بهدف ارتكاب جريمة قتل. وأضافت أنه من المحتمل أن يواجه المشتبه به اتهامات إضافية.

وبحسب شبكة NBC News، أُصيب سبعة آخرين في الحادث، بينهم معلمة تبلغ من العمر 47 عامًا، بجروح خطيرة ونقلوا إلى المستشفيات بإصابات مختلفة.

أوضحت التحقيقات أن المشتبه به، وهو طالب يبلغ من العمر 15 عامًا، قد خرج من منزله أمس “بنية قتل زملائه”، وأنه اطلق ما لا يقل عن 30 رصاصة على زملائه. وأشارت إلى أنه كان يطلق النار من مسافة قريبة، وفي كثير من الأحيان باتجاه الرأس أو الصدر.

لم يتم التوصل إلى سبب إطلاق النار، حيث إلتزم المشتبه به الصمت “متذرعًا بحقه في عدم الكلام”. وبموجب قانون ميشيغان، لا يمكن للسلطات التحدث مع حدث دون إذن الوالدين.

وقال رئيس شرطة مقاطعة أوكلاند، مايكل بوشار، إنهم “رفضوا منح هذا الإذن”. مضيفًا “لذلك، لا يمكننا الحصول على الدافع من المشتبه به الذي نحتجزه، لكننا نعتقد أن لدينا طريقًا آخر للحصول على الكثير من المعلومات الداعمة حول كيف ولماذا حدث هذا.”

وأوضح أنه يتم فحص منشورات مُطلق النار على حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي، وتم التوصل إلى منشور بدا كأنه “عدٌ تنازلي”. كما كتب على أنستغرام ” “الآن أصبحت الموت – مدمر العوالم – أراك غدًا أكسفورد” قبل يوم من الحادث.

وأكد “سيتوصل الطب الشرعي إلى الكثير من المعلومات، لا سيما ما كان هذا الشخص يبحث عنه ويقرأه سواء على جهاز الكمبيوتر الخاص به أو هاتفه المحمول، وما كان يفعله ونشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي، وما تم حذفه أيضًا.”

وأوضح “كل هذا سوف يعطينا صورة أوضح لنرى ما كان في ذهنه وما الذي دفعه للقيام بهذا العمل المروع “.

وقال السيد بوشار إن المسدس الذي استخدمه في الهجوم اشتراه والد المراهق يوم الجمعة السوداء، أي أربعة أيام من إطلاق النار.

قال العديد من الآباء لصحيفة Detroit Free Press إن أطفالهم زعموا أن الطالب قد تعرض للتنمر وأن ذلك ربما يكون الدافع وراء ارتكابه الحادث. كما إنهم سمعوا شائعات عن مخطط للعنف داخل المدرسة يوم الثلاثاء، وأن البعض أخذ الأمر على محمل الجد ومنعوا أطفالهم من الذهاب في ذلك اليوم. ومع ذلك، قال السيد بوشار إنه “لم يتم إبلاغ الشرطة بأي من هذه المخاوف”.

كتبت شانون واتس، مؤسسة صفحة Moms Demand Action على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تدعو إلى إجراءات أكثر صرامة للسيطرة على مبيعات الأسلحة بعد الحادث المميت، في تغريدة “سيقول الخبراء أن الحل هو الحصول على المزيد من الأسلحة”. وأضافت: “هذه التجربة باءت بالفشل وهناك أكثر من 400 مليون قطعة سلاح في أيدي المدنيين بالولايات الأمريكية… لو كانت هذه الأسلحة قد جلبت لنا الأمن، لكنا الدولة الأكثر أمانًا في العالم”.

وبحسب صحيفة New York Post، قام زملاء الضحية لاعب كرة القدم تيت ماير بإطلاق إلتماس على موقع change.org تكريمًا لما قام به دفاعًا عنهم. وجاء في الرسالة: “تيت ليس مجرد بطل بالنسبة لزملائه الطلاب في مدرسة أكسفورد الثانوية، ولكنه أسطورة، يجب أن نتذكر شجاعته إلى الأبد وأن تُخلد عبر الأجيال”.

وتدعو العريضة، التي حصلت بالفعل على 35 ألف توقيع حتى اليوم الأربعاء، بعد 13 ساعة من إنشائها، مديري المدارس إلى إعادة تسمية ملعب Wildcat باسم Tate Myre Stadium.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين