أخبارأخبار أميركا وكندا

وصفها مرتكب مجزرة نيوزيلندا بملهمته.. كانديس أوينز تثير الجدل من جديد

علي البلهاسي

تعرضت الناشطة السياسية الأمريكية لانتقادات واسعة؛ إثر استخدامها لرمز ضاحك في تغريداتها المتعلقة بمذبحة مسجدي نيوزيلندا، وذلك بعد أن جاء اسمها في بيان منفذ المجزرة .

وكان اسم أوينز قد ورد بالفعل في البيان الذي أصدره تارانت والمكون من 74 صفحة، والذي شرح فيه دوافعه لارتكاب هذه المجزرة البشعة على أسس عنصرية، ووصف تارانت في البيان أوينز بأنها كانت أكبر دافع له في ارتكاب الحادث.

وقال “تارانت” إن الهجوم مستوحى من كلمات كانديس أوينز، الناشطة السياسية الأمريكية، والمعروفة بتأييدها المطلق للرئيس الأمريكي دونالد رغم كونها سمراء.

وتابع: “كان الشخص الذي أثر في نفسي قبل كل شيء هو كانديس أوينز، في كل مرة تحدثت فيها أذهلتني أفكارها”. وقال تارانت إن “أوينز ساعدت في دفعي أكثر فأكثر نحو الاعتقاد بالعنف بدلاً من السلمية“، إلا أنه ادعى أن ”بعض الإجراءات المتطرفة التي تدعو إليها تتعدى الحدود، حتى بالنسبة لي“.

تعليقات مستفزة

ونشرت تغريدات عديدة لأوينز عن إعجاب المتطرف اليميني بها، إلا أنها بدلًا من أن تنأى بنفسها عن عنف آرائه، أو حتى تدين ما فعله، قامت بالتغريد ضاحكة ”LOL!“ وأتبعت العبارة التي تعني ”ضحكة كبرى“ برمز ضاحك.

وتابعت قائلة إنها لم تكن مسئولة عن إلهام منفذ الهجوم، وأكدت أن من وصفتهم ”الليبراليين البيض العنصريين“ كانوا يحاولون إلقاء اللوم علي بسبب ذلك.

وقالت في تغريدتها: ”لم أقم مطلقًا بإنشاء أي محتوى يعرض آرائي بشأن “، وتابعت: ”البعض يدعون بأنني ملهمة مجزرة المسجد في نيوزيلندا، لأنني أعتقد أن أمريكا السوداء تستطيع أن تفعل ذلك، فأيدي الحكومة تستطيع الوصول إلى أي شيء، ههههههه“.

وفي مساء الخميس ويوم الجمعة، واصلت أوينز تغريداتها على مدار عدة ساعات رافضة أن يتم إلقاء اللوم عليها في هذه المذبحة.

وعندما أشار المتابعون إلى عدم ملائمة ردها، أبدت أوينز غضبها وتجادلت معهم لكنها فشلت في إبداء ملاحظة واحدة، أو أي بادرة تعاطف حول إطلاق النار أو سقوط العشرات من الضحايا.

تحريض ضد المسلمين

ولطالما اشتهرت أوينز بتصريحاتها المثيرة للجدل حول الإسلام، وشاركت في مؤتمر عُقِدَ بولاية فلوريدا في ديسمبر الماضي، تلقى الطلاب المشاركون فيه رسالة واضحة وجهها لهم القائمون على المؤتمر بضرورة محاربة من خلال “محاربة الإسلام” في حرم ، بدعوى أن كل المسلمين “متطرفون”. وقيل للطلاب الذين حضروا المؤتمر إنهم بحاجة إلى الكشف عن “الوجه القبيح للإسلام”.

المؤتمر عقدته جمعية Turning Point USA، التي تشغل أوينز منصب مدير الاتصالات فيها، وهي جمعية طلابية محافظة، اكتسبت زخمًا كبيرًا في عصر ترامب، وتتمثل مهمتها المعلنة في تثقيف الطلاب حول “قيم السوق الحرة الحقيقية، وتأسست في عام 2012 من قبل الناشط المحافظ  تشارلي كيرك، وهو صديق مقرب لـ”جونيور” الابن الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما التقى بالرئيس في عدة مناسبات.

حشد ضد الديمقراطيين

وتشهر أوينز أيضًا بآرائها المعارضة للحزب الديمقراطي الذي تصف بأنه “عنصري”، وظهرت في صور مع الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب وأحد أبنائه.

وتصدرت أوينز عناوين الأخبار في الفترة الأخيرة بدعوتها لمناصرة ترامب، حيث فجرت نقاشًا متعمدًا داخل حول تأييد ، وحثت الناخبين السود على “التحرر من العبودية الفكرية” التي تدفعهم إلى دعم .

كما أثارت أوينز الجدل بسبب تفاعلها مع مغني الراب “كاني ويست”، وعلاقتها باجتماعه في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترامب، والذي وصفه الكثيرون بأنه “مشين”، ووصفوا المغني بأنه انتهج طريقًا جديدًا “للتذلل” لترامب المعروف بسياساته المتشددة ضد المهاجرين.

وتلقت أوينز دعمًا من الوزن الثقيل من ويست الذي قال في تغريدة له على تويتر إنه يحب الطريقة التي تفكر بها كانديس أوينز، وساعدت الدعاية التي اكتسبتها أوينز بعلاقتها مع المغني ويست على تعزيز مكانة منظمة Turning Point USA.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين