أخبارأخبار العالم العربي

وزيرا خارجية أمريكا ومصر يبحثان الأوضاع في ليبيا والمنطقة

بحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع نظيره المصري سامح شكري ، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصة في ليبيا ومنطقة الخليج، والتعاون في مواجهة الخطر الإيراني، إلى جانب التباحث حول سٌبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين قدما في المرحلة القادمة.

وأفادت المتحدثة باسم الخارجية ألأميركية في بيان بأن الجانبين بحثا الحاجة الملحة للتوصل إلى حل سياسي في ليبيا وتفادي التصعيد.

كما ذكرت الخارجية الأمريكية، عبر صفحتها بموقع “فيسبوك” إن الجانبين ناقشا ضرورة التعاون المشترك في مواجهة الخطر الإيراني.

وعلى الجانب الآخر، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد حافظ، إن وزير الخارجية المصري إبراهيم شكري تلقى اتصالا تليفونيا من بومبيو في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، والتباحث حول الأوضاع الثنائية.

وأضاف أن “الوزيريّن تطرقا إلى سبل دفع العلاقات الثنائية المصرية الأميركية قدماً وتدعيم التعاون المشترك على كافة الأصعدة خلال المرحلة المقبلة”.

وتابع المتحدث باسم الخارجية  المصرية أن “الوزيرين تباحثا حول مجمل مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفِي مقدمتها الأوضاع في ليبيا ومنطقة الخليج”.

كما اتفق الوزيران على استمرار التشاور خلال المرحلة القادمة والتنسيق بشأن مختلف الموضوعات التي تهم البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب الجانبان عن تطلعهما لمواصلة الشراكة الثنائية في القضايا الأمنية الإقليمية المهمة بما فيها محاربة أنشطة إيران الخطيرة.

كان بومبيوقد زارمصر في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأكد دعم الولايات المتحدة لمصر في حربها ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن “الإرهاب أصبح خطرا يهدد كل حلفاء واشنطن في منطقة الشرق الأوسط”.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن النزاع الذي اندلع في الرابع من نيسان/أبريل مع هجوم المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد، نحو طرابلس أوقع ما لا يقل عن 510 قتلى و2467 جريحا.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 75 ألف شخص اضطروا للفرار فيما علق نحو مئة ألف شخص وسط المعارك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين