أخبارأخبار أميركا

ورقة ترامب تشعل تويتر وكبير حاخامات إسرائيل يصلي من أجل شفائه

لا تزال الصورة المتداولة للرئيس “دونالد ترامب” في مستشفى “والتر ريد” العسكري وهو يوقّع على ورقة بيضاء تثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصةً موقع تويتر، حيث ظهر ترامب في محاولة عبثية منه لإظهار أنه يعمل رغم إصابته بفيروس كورونا المستجد.

فقد نشر البيت الأبيض ليلة السبت صورًا لترامب، واصفًا أنه يعمل بجد أثناء وجوده في المستشفى، كما شاركت ابنته إيفانكا إحدى الصور عبر موقع تويتر، معلقة: “لا شيء يمكن أن يمنعه من العمل مع الشعب الأمريكي. أقل من ذلك!”.

إلا أن هذه الصور لقيت الكثير من الانتقاد والسخرية، بعد أن أظهرت إحدى الصور، الرئيس جالسًا في نهاية طاولة اجتماعات طويلة، ويرتدي قميصًا، ويفحص بعض الملفات ويمسك بقلم، فيما أظهرت الصورة الثانية ترامب، وهو يكتب على ورقة بيضاء أمامه، بحسب “نيوز ويك“.

فعند تكبير هذه الصورة، ظهر أن ترامب يوقع باسمه على ورقة بيضاء خالية من أيّ كتابة أخرى، وسرعان ما انتشرت الردود والتعليقات الساخرة على تلك الصورة.

وكشفت تقارير إخبارية أخرى، أنه من خلال نظرة فاحصة على البيانات المضمنة في الصور التي شاركها البيت الأبيض، سيجد المتابعون أنه تم التقاطها بفاصل 10 دقائق، وأظهرت أن الرئيس يعمل في مكانين مختلفين.

وانتشرت انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال أحد المعلقين: “نجم تلفزيون الواقع بالفعل، ووسط شعوره بالقلق كان عليه فقط تصوير بعض العروض الترويجية لمظهره الرئاسي”.

وأضاف آخر: “هذا هو العمل الوحيد الذي يعرف كيف يقوم به”، في إشارة لتوقيعه على ورقة فارغة.

صلاة من أجل الشفاء
في سياق متصل بإصابة ترامب بكورونا؛ فقد أعلن كبير حاخامات إسرائيل “شموئيل رابينوفيتش”، أنه صلى في طقوس خاصة عند حائط البراق للمسجد الأقصى في القدس من أجل شفاء ترامب من إصابته، بحسب “رويترز“.

وردد “رابينوفيتش” ما قال إنها صلوات خاصة، تسمى “بركة الكهنة”، حيث يشارك عادة في هذا الطقس الذي يعتبر حدثًا سنويًا عشرات الآلاف من اليهود، ولكن هذا العام لم يُسمح إلا لعدد قليل منهم بالحضور بسبب قيود الإغلاق لاحتواء تفشي كورونا.

يُذكر أن السفير الأمريكي في إسرائيل “ديفيد فريدمان” كان بين الحاضرين، وكتب فريدمان على تويتر أن “20 شخصًا فقط حضروا الطقوس”، مضيفًا “سأصلي من أجل رحمة الله وشفائه جميع المصابين بكوفيد-19 في جميع أنحاء العالم”.

يُذكر أن “فريدمان” كان من أبرز الداعمين لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس عام 2018، وله تاريخ طويل في دعم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين