أخبارأخبار أميركا

فضيحة جديدة.. ترامب طلب مساعدة وزارة العدل لإلغاء نتائج الانتخابات

ضغط الرئيس السابق دونالد ترامب على كبار المسؤولين في وزارة العدل (DOJ) لوصف نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 بـ “الفاسدة”، وفقًا لوثائق أصدرتها لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب.

ووفقًا لما نشره موقع “The Hill“؛ فإن الوثائق عبارة عن ملاحظات من نائب المدعي العام السابق جيفري روزن، ريتشارد دونوجو، يُزعم أنه تم التقاطها خلال مكالمة بين ترامب وروزين ودونوجو في 27 ديسمبر الماضي.

كتب دونوجو أنه أخبر ترامب خلال المكالمة أن وزارة العدل لا يمكنها تغيير نتيجة الانتخابات، حيث زعم ترامب أنه فهم ذلك، وأضاف دونوجو نقلًا عن لسان ترامب: “قل فقط إن الانتخابات كانت فاسدة، واترك الباقي لنا” في إشارة له ولحلفائه في الكونجرس”.

وذكر أعضاء الكونجرس الآخرون أثناء المكالمة؛ النائب الجمهوري جيم جوردون (أوهايو) وسكوت بيري (بنسلفانيا)، وفقًا لما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز“.

كما ورد ذكر السناتور الجمهوري رون جونسون أثناء المكالمة أيضا، ومع ذلك لم يتم تسمية المشرعين على أنهم الحلفاء الذين توقع ترامب مساعدتهم له في محاولته لإلغاء نتائج الانتخابات.

لم يقبل ترامب بخسارته أمام الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، ولا يزال يدعي أن هناك تزويرًا واسع النطاق لأصوات الناخبين، على الرغم من عدم تقديم أي دليل واضح على ذلك، وفقًا لما نشرته صحيفة “Politico“.

وبحسب ما ورد؛ فقد أخبر دونوجو، ترامب، أثناء المكالمة أن “وزارة العدل أجرت عشرات التحقيقات ومئات المقابلات، ولم يتم العثور على تزوير واسع النطاق لأصوات الناخبين”، فيما ظل ترامب يؤكد في المكالمة أن الانتخابات في جورجيا ونيفادا وميشيغان وأريزونا كانت “فاسدة”.

وبحسب ما ورد قال ترامب بعد ذلك، إنه لا أحد يثق في مكتب التحقيقات الفيدرالي وأن “تقاعس وزارة العدل جعل الناس غاضبين”، وفقًا للملاحظات التي أوردها دونوجو.

ووفقًا لملاحظات المكالمة، قال ترامب: “ربما لا تتابعون الإنترنت بالطريقة التي أتبعها، فالناس يريدون مني أن أحل محل قيادة وزارة العدل”، كما ذكرت ملاحظات دونوجو أنه أخبر ترامب أنه “يمكن أن يحل محل القيادة لكنها لن تغير موقف القسم”.

تم الكشف عن الوثائق بعد أن أخبر بايدن، وزارة العدل، أنه بإمكانهم الإدلاء بشهادة غير مقيدة لمحققي الكونجرس الذين يبحثون في جهود ترامب لإلغاء الانتخابات.

إيطاليا جيت
تكشف الملاحظات أيضًا، أنه بعد يومين من المكالمة الهاتفية، التقى مسؤولو وزارة العدل بكبار مسؤولي إدارة ترامب، بمن فيهم رئيس الأركان مارك ميدوز، لمناقشة نظرية مؤامرة “إيطاليا جيت”، التي تزعم أن الأشخاص الذين يعملون لدى مقاول دفاع إيطالي بالتنسيق مع كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية، لتبديل الأصوات من ترامب إلى بايدن أثناء الانتخابات، وفقًا لما نشرته “فوربس“.

يعد هذا هو أحدث دليل على ضغط ترامب على المسؤولين لتغيير نتائج الانتخابات، ويتم التحقيق في أفعاله من قبل كيانات متعددة، بما في ذلك لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب.

كما تخضع حملة الضغط التي شنها ترامب بعد الانتخابات للتحقيق من قبل مكتب سكرتير جورجيا، براد راتفنسبرجر، الذي سأله ترامب خلال مكالمة أواخر العام الماضي لـ”إيجاد أصوات” لصالحه، ومن قبل المدعين العامين في مقاطعة فولتون بجورجيا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين