أخبارأخبار أميركا

أمريكا تدعو الصحة العالمية للتحقيق فورًا في مصدر كورونا

هاجر العيادي

فيما تستمر المعركة حول العالم، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة، في مواجهة فيروس “كوفيد 19″، لا يزال الرئيس دونالد ترامب مُصّرًا على اختلاق التوترات في الداخل والخارج، للتعمية على سوء إدارته لأزمة كورونا، وفق متابعين، مُصوّبًا في الخارج سهامه نحو الصين، ومتهما منظمة الصحة بالإنحياز في صفها.

وفي أحدث تطورات القضية الشائكة، دعت الولايات المتحدة منظمة الصحة العالمية، من جديد ، إلى بدء العمل فورا في التحقيق في مصدر فيروس كورونا المستجد، وكذلك في رد فعل المنظمة إزاء الوباء.

ولفت جيرور إلى أنه “كما أوضح الرئيس ​دونالد ترامب​ في رسالته إلى المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في 18 مايو، لا مجال لإهدار الوقت قبل بدء الإصلاحات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذا الوباء مرة أخرى”.

ونوه بأن “إجراء مراجعة مستقلة وشاملة لرد الفعل العالمي بقيادة منظمة الصحة العالمية، وهو ما تم الاتفاق عليه في قرار أقرته الجمعية الوزارية السنوية لمنظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء”.

كما أفاد بأنه “عند استئناف اجتماعات جمعية الصحة العالمية في الخريف، عليها أن تعالج نتائج عملية المراجعة، والإصلاحات الرامية لتعزيز منظمة الصحة العالمية بما في ذلك قدرة ​تايوان​ على المشاركة بصفة مراقب”.

ويشار إلى أن فيروس كورونا حصد أرواح ما يزيد عن 335 ألف إنسان منذ مارس الماضي، فيما اقترب عدد الوفيات في الولايات المتحدة وحدها من عتبة المئة ألف.

وسبق أن وجه دونالد ترامب انتقادات حادة بشأن تعامل المنظمة مع الفيروس متهما إياها بمحاباة الصين، كما أوقف الدعم الأمريكي لها.

وفي هذا السياق، يجمع محللون على أن توجيه اللوم للصين، في ما خصّ كوفيد- 19 ، يشكل استراتيجية فعّالة لإدارة ترامب، التي ترى في الوقت الحاضر أن تخفيف اللهجة حيال بكين  سيفاقم من الورطات التي وجدت هذه الإدارة نفسها فيها.

وهو ما يعني أن اتهام الصين، التي أخفقت أولاً في فرصة إبلاغ العالم بشفافية حول انتشار الوباء، لا يزال الورقة الرابحة الوحيدة المتوفرة أمام ترامب في نهاية عهده، خاصة في ما يرتبط باستكمال تقسيم المجتمع الأمريكي، والطبقة السياسية، بعدما وجد خطابه صدى له في الدوائر الجمهورية.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين