أخبار

واشنطن تحذر وطهران تهدد.. خلاف دولي حول تمديد حظر الأسلحة على إيران

هاجر العيادي

حث وزير الخارجية الدولي على تمديد حظر الأسلحة على قبل انتهاء العمل به في أكتوبر المقبل.

وقال بومبيو في اجتماع افتراضي للمجلس “لا تأخذوا هذا من ، استمعوا إلى الدول في المنطقة. من إسرائيل إلى الخليج، دول الشرق الأوسط، الأكثر تعرضًا للافتراس الإيراني، تتحدث بصوت واحد (وهو): مددوا ”.

ووزعت أمريكا مسودة قرار لتمديد حظر الأسلحة إلى أجل غير مسمى على أعضاء المجلس الخمسة عشر لكن روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض (الفيتو) أشارتا إلى معارضتهما للإجراء.

ترحاب وتأييد

ودعمت التوجه الأمريكي برسالة موجهة إلى مجلس الأمن، أكدت من خلالها، أنَّ إيران قوة للتدمير وزعزعة الاستقرار في المنطقة، داعيةً” المجتمع الدولي بعدم تجاهل الخطر الإيراني”.

وتقول إدارة البيت الأبيض إنه يجب ألا يرفع الحظر عن إيران، وينتهي الحظر في منتصف أكتوبر بموجب الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية في عام 2015.

ومنذ وصول ترامب للرئاسة عام 2017 خرجت إدارته من الاتفاق النووي وكثفت العقوبات على إيران في إطار ما تصفها واشنطن بسياسة الضغوط القصوى.

من جانبها، رحبت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، بالتقرير الذي قدمه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام مجلس الأمن بشأن إيران، والذي أكد ضلوع النظام الإيراني المباشر ومسؤوليته عن الهجمات التخريبية التي استهدفت المنشآت النفطية في بقيق وخريص شرقي المملكة، وكذلك استهداف مطار أبها الدولي جنوب المملكة العام المنصرم، بصواريخ “كروز” وطائرات مسيرة، وخلص التقرير إلى أنها إيرانية المصدر.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية “أن ما توصل إليه التقرير الأممي لا يترك مجالاً للشك أمام المجتمع الدولي حول نوايا إيران العدائية تجاه المملكة بشكل خاص، والمنطقة العربية والعالم بشكل عام.

كما يكشف استمرارية هذا النظام في نهجه العدائي والتخريبي لزعزعة أمن المنطقة، ودعمه اللوجيستي والعسكري والمالي للمليشيات الإرهابية المسلحة في والعراق وسوريا ولبنان وغيرها، دون اعتبار للمواثيق والمعاهدات الدولية، ومبادئ حسن الجوار”.

رفض ومعارضة

في المقابل، وصف السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا هذا النهج في كلمته أمام المجلس بأنه “سياسة الخنق القصوى”.

وأضاف نيبينزيا “الهدف هو تغيير النظام أو إحداث وضع تكون فيه إيران عاجزة حرفيا عن التنفس. هذا أشبه بوضع ركبة على رقبة شخص” وذلك في إشارة مستترة إلى مقتل جورج فلويد، صاحب البشرة السوداذ، في مدينة منيابوليس، بعدما جثم شرطي بركبته على رقبته.

ومن الواضح، وفق متابعين للوضع أن الرفض الروسي الصيني لقرار تمديد حظر الأسلحة على إيران يندرج في إطار تصفية حسابات مع أمريكا.

وبدورها، عبرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن قلقها من أن رفع حظر السلاح عن إيران سيكون له تداعيات كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي لكنها أوضحت أنها لن تؤيد المساعي الأمريكية الأحادية لإعادة تفعيل كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وفق متابعين.

تصعيد واحتدام

وهددت واشنطن بتفعيل عقوبات الأمم المتحدة على إيران المدرجة بالاتفاق النووي إذا فشلت في تمديد حظر السلاح وذلك رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018. ويقول دبلوماسيون إن واشنطن ستواجه معركة صعبة وفوضوية.

من جهتها، انتهكت إيران بعض بنود الاتفاق النووي ردًا على انسحاب أمريكا منه واتخاذها قرار إعادة فرض عقوبات على إيران

الروحاني يهدد

في المقابل، هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني بـ”رد حاسم” إذا مدد مجلس الأمن بالأمم المتحدة قرار حظر الأسلحة، واعتبر ذلك بمثابة “توجيه ضربة سياسية” لخطة العمل المشتركة للاتفاق النووي.

وأكد روحاني خلال كلمة باجتماع مجلس الوزراء الإيراني، أمس الأربعاء، بثها التلفزيون الإيراني، أن إيران “لن تتسامح إذا ما وجهت ضربة سياسية للاتفاق النووي”، مضيفًا أن “طهران لن تفي بالتزاماتها بالكامل إلا إذا أوفى الغرب بالتزاماته بموجب الاتفاق”.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: