أخبارأخبار حول العالمجديد الهجرة

واشنطن بوست: السياسات المناهضة للمهاجرين في الغرب تقيد الاكتشافات العلمية

أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن السياسات المناهضة للمهاجرين التي يتبعها الغرب من شأنها أن تحبط وتقيد .

وأشارت إلى أن التعاون الدولي في العلم يسفر عن نتائج مذهلة، إلا أن هذا الأمر معرض للتهديد، بسبب السياسات القومية الغربية المناهضة للهجرة، والتي تؤدي لفقدان الموارد الفكرية، وبالتالي انخفاض كبير في درجة التقدم العلمي.

وأوضحت أن العصر القديم شهد بروز كمدينة تجذب العلماء، وكانت مركزا للعلم في منطقة شرقي البحر الأبيض المتوسط، وأصبحت مقرا لواحدة من أشهر مكتبات العالم، وتحولت لنقطة نابضة للحياة في العلم بعد استيلاء الملك بطليموس الأول عليها عام 305 قبل الميلاد، وبعد وفاة مؤسسها الإسكندر الأكبر.

وأشارت إلى أن المعرفة الموجودة في الآن، هي مزيج من والمصرية واليهودية والفارسية والرومانية، وهو ما جعل المكتبة ذو قيمة ثقافية بصورة لا تصدق، حيث شهدت المكتبة كتابة بعض أهم الكتب العلمية على مر العصور.

وأوضحت أن مكتبة الإسكندرية نجحت في الحفاظ على سمعتها كمركز تعليمي لا مثيل له لقرون طويلة، فبعد مرور 100 عام على وفاة بطليموس ظل الشباب والعلماء يتوافدون على الإسكندرية التي كانت تلقب بالمدينة العظيمة لدراسة كل شئ.

وأشارت إلى أن الانفتاح والتسامح كان الأولوية من أجل المعرفة والعلم، وكانت سمة مميزة للمنح الدراسية، وفي حال كانت أي دولة ترغب في أن تكون رائدة على مستوى العالم عليها جذب الأفضل والألمع إليها.

وأوضحت أنه على مدار 200 عام كانت واحدة من الوجهات الرائدة للبحث العلمي، ليس فقط من خلال النمو الاقتصادي غير العادي في البلاد وسوقها الحرة، والتي شجعت روح المبادرة والابتكار، ولكن أيضًا من خلال موقفها الإيجابي الترحيب وسمعة عالمية باعتبارها “أرض الأحرار”.

وتابعت: أن هذا الوضع تحت التهديد الآن، بعض التغيرات الأخيرة على سياسة الهجرة وحظر دخول مواطني بعض الدول، كما زادت أوقات الانتظار لدخول البلاد، وغالبًا ما يجد الأشخاص الذين يحملون أسماء عربية أنفسهم خاضعين لمزيد من التدقيق والتحقق عند التقدم للعمل أو الدراسة في أمريكا، وقد توسعت هذه العملية التمييزية مؤخرًا لتشمل المواطنين الصينيين أيضًا.

وأضافت: أن هذه العوامل تؤثر بالفعل على سمعة البلد في الأوساط الأكاديمية، يشعر الناس بالقلق من صعوبات السفر إلى الولايات المتحدة للدراسة والعمل، لذا يتقدم عدد أقل من المتقدمين، ويختارون وجهات بديلة بدلًا من ذلك.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين