أخبارأخبار العالم العربي

هل يفتتح ملك السعودية كنيسة جبيل الأثرية ردا على زيارة البطريرك اللبناني؟

الرياض – تناول عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي اعتزام المملكة العربية افتتاح التي تم اكتشافها في ثمانينيات القرن الماضي ويعود تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي في المنطقة الشرقية الواقعة في محافظة جبيل بالمملكة العربية السعودية.

يأتي ذلك بعد الزيارة التاريخية التي قام بها البطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي للسعودية الاثنين تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

واستقبل البطريرك في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط بالرياض كل من وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، وقائد قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط اللواء الطيار ركن صالح بن عبدالله بن طالب وسفير لبنان لدى المملكة عبدالستار عيسى ومندوب عن المراسم الملكية.

وأشارت مصادر مقربة من البطريركية المارونية إلى أن الراعي أكد من الرياض على سياسة النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة وعدم دخول لبنان في سياسة المحاور وهو التوجه الذي شدد عليه رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري.

ويعرف عن السعودية أنها لا تسمح ببناء دور عبادة لغير المسلمين، كما أنها لا تقم بترميم أي آثار حتى الإسلامية منها، نظرا للاعتقاد بأن هذه الآثار بدعة وتدعو إلى الشرك بالله.

ويظل ما يقال عن ترميم وافتتاح كنيسة جبيل هو مجرد شائعات وأقاويل نظرا لعدم صدور إعلان رسمي من الحكومة السعودية أو ذكره في وسائل الإعلام الرسمية بالسعودية.

وقال محمد آل زلفي عضو مجلس الشورى السابق “هناك حركة قوية للبحث عن آثار والاحتفاء بها والحفاظ عليها وأن كنيسة جبيل ربما تكون جزءا من الآثار المعنية للحفاظ عليها كجزء من التراث الموجود على أرض الجزيرة العربية، وإفتتاح الكنيسة باعتبارها من الآثار لن يكون له أي تأثير إلا على بعض المتشددين الذين يعتقدون أن الحفاظ عليها يدعو إلى كذا وكذا بينما الأمر بسيط الآثار آثار من تركها قبل آلاف السنين”.

واستخدم المتابعون هاشتاق #كنيسة_في_الرياض، وتنوعت ردود الأفعال بين الترحيب والتنديد والتشكيك حيث قال أحد المستخدمين “ما أصدق أن تكون في السعودية كنيسة”.

وغرد وليد فارس المسئول السابق في حملة الرئيس دونالد ترامب “إعادة فتح الكنيسة حدث تاريخي في السعودية”.

وتشهد المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة تغييرات اجتماعية وسياسية بدءا من السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، والسماح بإقامة حفلات موسيقية، وغيرها من الممنوعات التي كانت من الصعب تجاوزها في السعودية.

المصدر: وكالات

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين