أخبار

هل تعرّض رئيس الوزراء الكندي لمحاولة اغتيال؟

كشفت الشرطة الكندية، اليوم الجمعة، أن الرجل المسلح الذي اقتحم بشاحنته بوابات منطقة إقامة رئيس الوزراء جاستن ترودو في أوتاوا، يواجه 22 اتهامًا.

ونفت الشرطة أن يكون الحادث إرهابيًا، مشيرة إلى أن المشتبه به، ويدعى كوري هورين (46 عامًا)، تصرف بمفرده، وقاد الشاحنة مسافة 2000 كيلومتر، من إقليم مانيتوبا في وسط البلاد إلى أوتاو، وتم إلقاء القبض عليه بعد وقوع الحادث أمس الخميس.

أين كان ترودو؟

وأشارت الشرطة إلى أن رئيس الوزراء لم يكن موجودًا في مسكنه وقت وقوع الحادث. ويقيم ترودو وأفراد أسرته في منزل كبير ضمن مجمع “ريدو هول” الذي تبلغ مساحته 88 فدانًا، وهو مقر الإقامة الرئيسي للحاكمة العامة للبلاد جولي باييت، الممثلة الرسمية للملكة إليزابيث، وهو منصب شرفي.

فيما نقلت “رويترز” عن مسؤولين أن الرجل استطاع الوصول إلى منطقة خاصة من أوتاوا، حيث مقر إقامة رئيس الوزراء والحاكمة العامة.

ويعيش ترودو وزوجته وأطفاله الثلاثة في محل إقامة الحاكمة العامة لأن محل الإقامة التقليدي لرئيس الوزراء في حالة سيئة.

ووجهت الحاكمة جولي الشكر إلى شرطة الخيالة – أحد أهم الأجهزة الأمنية الفيدرالية – والشرطة التقليدية، على قيامها بحل الوضع بسرعة، مضيفة: “جميع موظفينا في أمان”.

هل كانت محاولة اغتيال؟

وقالت شرطة الخيالة إنه “في تمام الساعة 06:40 صباحًا بالتوقيت المحلي (10:40 بتوقيت غرينتش) تمكن رجل مسلح من الوصول إلى الحرم الخارجي للمنزل قبل اعتقاله”.

​وحول ما إذا كانت محاولة لاغتيال رئيس الوزراء، قالت “رويترز”، إنه على عكس الولايات المتحدة، التي اغتيل فيها أربعة رؤساء منذ عام 1865، لا يوجد تاريخ للعنف السياسي تقريبًا في كندا.

وكان الاستثناء الوحيد في عام 1970، عندما اختطفت مجموعة متطرفة تسعى لاستقلال كيبيك، نائب رئيس الوزراء في المقاطعة الكندية وقتلته في وقت لاحق.

وارتدى ترودو سترة مضادة للرصاص في تجمع انتخابي في أكتوبر من العام الماضي بعد أن اكتشف المسئولون تهديدًا أمنيًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين