أخبارأخبار أميركا

هذه الوجبة يتناولها ترامب أثناء الضربات العسكرية المهمة

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يستمتع بتناول العشاء في منتجعه في مارالاجو، ويتناول وجبةً من اللحم والآيس كريم عندما وردت أخبار اغتيال قوات بلاده لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بواسطة طائراتٍ أميركية بدون طيار في بغداد.

وقال موقع “بيزنس إنسايدر” الأميركي، إن ترامب كان في منتجع “مارالاجو” الخاص به في فلوريدا، عندما ظهرت الأخبار المتعلقة بالعملية العسكرية التي أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني، ووقتما كان ترامب يتناول رغيف اللحم، والآيس كريم، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” أن الولايات المتحدة كانت وراء الغارة الجوية. التي أدت إلى مقتل قاسم سليماني.

وأكمل ترامب أكله لبعض الوقت حتى انتهى من أكل الحلوى بعد الطعام، ليقوم بعد ذلك باستخدام هاتفه لنشر صورةٍ للعلم الأمريكي على حسابه في تويتر.

وقال كيتلن كولينز من شبكة “سي إن إن” إن ترامب كان يتناول بشهيةٍ طعام العشاء في ناديه بفلوريدا مع الأصدقاء والسياسيين القدامى، بمن فيهم زعيم الأقلية في مجلس النواب كيفن مكارثي.

وأوضحت الشبكة، أن مشهد ترامب وقت مقتل قاسم سليماني، كان يشابه موقفًا آخر، حينما أصدر ترامب أمرًا للقوات الأميركية بشن غارةٍ جوية على مطارٍ سوري في ربيع عام 2017، بسلسلة من 59 صاروخًا، وأخبر الرئيس الصيني شي جين بينج بالأمر خلال مأدبة عشاء في مارالاجو.

وبعد تلك الضربة، حرص ترامب على تفضيل الكعكة التي يتناولها أثناء شن قوات بلاده ضربات عسكرية على دول وأهداف أجنبية، واصفًا إياها بأنها “أجمل قطعةٍ من كعكة الشوكولاتة لم يتذوقها من قبل”.

ودان زعماء العالم، بمن فيهم قادة من فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا، إلى حدٍّ كبير غارة الطائرات الأمريكية بدون طيار على موكب سليماني.

ويشعر خبراء الأمن القومي الأمريكي بالقلق من أن قتل سليماني قد يدفع إيران إلى الانتقام من الولايات المتحدة، ما قد يسفر بدوره عن إشعال فتيل حربٍ في الشرق الأوسط.

وانضمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى الديمقراطيين الآخرين في التنديد بهذه الخطوة، قائلةً إنها “اتخذت دون استشارة الكونغرس”، بينما كان العديد من الجمهوريين يدعمون ضربة الرئيس الأمريكي لدرجة أن السيناتور ليندسي غراهام شكر من ساوث كارولينا ترامب على “الدفاع عن أمريكا “.

في حين كان ترامب قد صرح للصحافيين في منتجع مارالاجو، بأن الولايات المتحدة لا تسعى إلى “تغيير النظام” في طهران، وشدّد على أن الضربة كان هدفها “وقف حربٍ وليس إطلاقها “، مؤكداً أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، كان يخطط لهجماتٍ على المصالح الأميركية.

وأضاف ترامب: “سليماني كان يخطط لهجماتٍ وشيكة وشريرة ضد دبلوماسيين وجنود أميركيين لكننا ضبطناه متلبسًا وقمنا بتصفيته “.

وتابع: “سليماني جعل من موت الأبرياء شغفًا مرَضيًا له”، محذّرًا في الوقت نفسه “الإرهابيين” من مغبة الانتقام من الأميركيين، وقال: “سنجدكم.. سنقضي عليكم.. سنحمي دومًا الأميركيين وحلفاءنا”. واختتم ترامب تصريحه قائلاً: “أكنّ احترامًا كبيرًا للشعب الإيراني، ولا نسعى لتغيير النظام في إيران “.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين