أخبارأخبار أميركا

هجوم سيبراني واسع يصيب وزارة الخزانة ووكالات فيدرالية أخرى

أفادت تقارير صحفية أن قراصنة تمكّنوا خلال الفترة الماضية من اختراق البريد الداخلي لوزارة الخزانة وللإدارة الوطنية للاتصالات، وربما وكالات فيدرالية أخرى، من دون تحديد حجم الأضرار التي وقعت، بحسب ما نشره موقع “The Hill“.

من جهتها؛ فقد أكدت السلطات الأمنية والاستخبارتية أنها في حالة تأهب بعد نشر تلك التقارير، من دون تحديد الجهات الأجنبية المشتبه بوقوفها وراء تلك الهجمات السيبرانية المقلقة.

وقال جون إليوت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، إن “الإدارة الأمريكية اطّلعت على هذه المعلومات، وتتّخذ كل التدابير اللازمة لتحديد المشاكل المحتملة ذات الصلة بهذا الوضع وحلها”.

ولم يوضح إليوت مدى خطورة الهجمات التي وقعت، ولم يؤكد المعلومات التي تشير إلى احتمال أن تكون استهدفت وكالات فيدرالية أخرى، في وقتٍ حذرت فيه السلطات من قرصنة إلكترونية وشيكة للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

وكانت شركة “فاير آي” لأمن المعلوماتية، قد أقرت الثلاثاء الماضي، أنها تعرّضت لعملية قرصنة بالغة التعقيد تشتبه بوقوف حكومة أجنبية وراءها.

واعتبر المسؤولون الحكوميون الاختراق مروعًا لدرجة أن مجلس الأمن القومي عقد اجتماعًا طارئًا في البيت الأبيض، فيما قال متحدث باسم المجلس لـ”رويترز“، إن الحكومة “على علم بالتقارير”، مضيفًا “إننا نتخذ جميع الخطوات اللازمة لتصحيح الوضع”.

لم يتضح بعد بالضبط ما هي المعلومات التي ربما تكون مسروقة أو الحكومة الأجنبية المتورطة، لكن المتسللين المتطورين للغاية تمكنوا من اختراق برنامج Microsoft Office التابع لـ NTIA، وخداع ضوابط المصادقة من أجل مراقبة رسائل البريد الإلكتروني للموظفين لعدة أشهر.

أصدرت مايكروسوفت تفاصيل حول الأساليب المستخدمة في الاختراق، في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد، حيث قالت مايكروسوفت إن المتسللين الذين يعملون نيابة عن دولة خارجية قاموا باخترق برنامج Orion للمراقبة والإدارة من SolarWinds مما يمنح المهاجمين موطئ قدم في الشبكات المستهدفة.

تمكن المتسللون بعد ذلك من انتحال شخصية أي من حسابات المستخدمين والمستخدمين الحاليين للمؤسسة، بما في ذلك الحسابات ذات الامتيازات العالية.

اتهامات لروسيا
في سياق متصل؛ فقد أكدت صحيفة “واشنطن بوست” صحة الأنباء عن الهجوم السيبراني، ملقيةً باللوم على روسيا للقيام بهذا اأمر، وزعمت الصحيفة أن جواسيس للحكومة الروسية يقفون وراء الهجوم.

وأوضحت أن الحديث يدور الآن حول مجموعة الهاكرز معروفة باسم “APT29” أو “Cozy Bear”، وقالت إن هؤلاء القراصنة شنوا قبل أشهر حملة واسعة النطاق ضد أهداف متعددة في البلاد.

ورجحت الصحيفة أن نفس المجموعة هى من استهدفت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الشبكات الخاصة بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية، وترجح الصحيفة أن نفس المجموعة هى من تقف وراء الهجوم على شركة فاير آي المختصة بالأمن السيبراني خلال الأسبوع الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين